عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي

ابو الحسن علي الواحدي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 299 عدد الصفحات 30 الصفحة الحالية 3
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة

التدبر

٢١
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٢٦﴾    [البقرة   آية:١٢٦]
{وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} إنما خص إبراهيم عليه السلام بطلب الرزق بطلب للمؤمنين؛ لأن الله تعالى أدبه بقوله: {لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِ... المزيد
٢٢
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٢٦﴾    [البقرة   آية:١٢٦]
{ومن كفر فأمتعه قليلا} معنى قليلا: أي زمانا قليلا، يعني مدة عمره، وإنما وصف بالقلة من حيث كان إلى نفاد ونقص وتناه، وإن طال.
٢٣
  • ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٢٨﴾    [البقرة   آية:١٢٨]
{ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} إنما خَصّا بالدعوة بعض الذرية؛ لأن الله تعالى أعلمهما أن في ذريتهما من لا ينال العهد في قوله: {لا ينال عهدي الظالمين}.
٢٤
  • ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾    [البقرة   آية:١٣٢]
{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ ويعقوب} قال الزجاج: (وصى) أبلغ من (أوصى)؛ لأن (أوصى): جائز أن يكون قال لهم مرة واحدة، (ووصى): لا يكون إلا لمرات كثيرة.
٢٥
  • ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤١﴾    [البقرة   آية:١٤١]
{تلك أمة قد خلت} قد مضت هذه الآية، وأعيدت ههنا؛ لأن الحِجاج إذا اختلفت مواطنه حسن تكريره للتذكير.
٢٦
  • ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٩﴾    [البقرة   آية:١٤٩]
{ومن حيث خرجت} إنما كررت الآيتان؛ لأن هذا من مواضيع التأكيد لأجل النسخ الذي نقلوا به من جهة إلى جهة.
٢٧
  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات} ثم ختم الآية بتبشير الصابرين ليدل على أن من صبر على هذه المصائب كان على وعد الثواب من الله تعالى، فقال: {وبشر الصابرين}.
٢٨
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾    [البقرة   آية:١٥٦]
{الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} قال سعيد بن جبير: لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة ما لم يعطه الأنبياء قبلهم {إنا لله وإنا إليه راجعون}، ولو أعطيه الأنبياء لأعطيه يعقوب، إذ يقول: {يا أسفى على يوسف}.
٢٩
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾    [البقرة   آية:١٥٧]
{أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ورحة} قال ابن كيسان: وجمع الصلوات؛ لأنه عنى بها رحمة بعد رحمة، وذكر الرحمة بعد الصلوات لإشباع المعنى والاتساع فِي اللفظ.
٣٠
  • ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٧٣﴾    [البقرة   آية:١٧٣]
{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم} فيه إشارة إلى أنه إذا كان يغفر المعصية، فإنه لا يأخذ بما جعل فِيهِ الرخصة، رحيم حيث رخص للمضطر فِي أكل الميتة.
إظهار النتائج من 21 إلى 30 من إجمالي 299 نتيجة.