عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي
ابو الحسن علي الواحدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 299 | عدد الصفحات 30 | الصفحة الحالية 15 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة | ||
التدبر
| ١٤١ |
{هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ} يعني: ما فعلوه به بإدخال الهم والجزع بإفراده عن أخيه، ولم يذكر أباه يعقوب مع عظم ما دخل عليه من الغم بفراقه تعظيما ورفعا من قدره، وعلما أن ذلك كان له بلاء من الله ليزيد في درجته عنده.
|
| ١٤٢ |
{قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي} قال ابن الأنباري: أظهر الاسم ولم يقل: (أنا هو) تعظيما لما وقع به من ظلم إخوته، كأنه قال: أنا المظلوم المستحل منه المحرم المراد قتله، فكفى ظهور الاسم من هذه المعاني، ولهذا قال: (وَهَذَا أَخِي) وهم يعرفونه؛ لأن قصده: وهذا المظلوم كظلمي.
|
| ١٤٣ |
{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} ولم يذكر إخراجه من البئر كرما لئلا يذكر إخوته صنيعهم به بعد قوله: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ}.
|
| ١٤٤ |
{أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} قال الفراء: ومن اتبعني يدعو إلى الله كما أدعو، وهذا قول الكلبي، قال: حق على من اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويذكر بالقرآن والموعظة، وينهى عن معاصي الله.
|
| ١٤٥ |
{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ} السؤال والجواب جاء من جهة واحدة؛ لأن المشركين لا ينكرون أن الله خالق السموات والأرض والمخلوقات كلها.
|
| ١٤٦ |
{فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} قال ابن الأنباري: شبه نزول القرآن الجامع للهدى والبيان بنزول المطر؛ إذ نفع نزول القرآن يعم، كعموم نفع نزول المطر، وشبه الأودية بالقلوب؛ إذ الأودية يستكن فيها الماء كما يستكن الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين.
|
| ١٤٧ |
{قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} قال ابن عباس في هذه الآية: لو صار الكافر مريضا سقيما لا ينام ليلا ولا نهارا، جائعا لا يجد ما يأكل ويشرب، لكان هذا كله نعيما يتمتع به بالقياس إلى م... المزيد
|
| ١٤٨ |
{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} قال مجاهد: لو قال أفئدة الناس، لازدحمت عليه فارس والروم والترك والهند. وقال سعيد بن جبير: لو قال أفئدة الناس، لحجت اليهود والنصارى والمجوس، ولكنه قال: أفئدة من الناس.
|
| ١٤٩ |
{سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَان} جعلت سرابيلهم من قطران، لأنه أبلغ في اشتعال النار في جلودهم.
|
| ١٥٠ |
{فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ* قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ} هذا يدل على أن إبراهيم لم يكن قانطا، ولكنه استبعد ذلك، فظنت الملائكة به قنوطا، فنفى ذلك عن نفسه وأخبر أن القانط من رحمة الله ضال.
|
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 299 نتيجة.