عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي
ابو الحسن علي الواحدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 299 | عدد الصفحات 30 | الصفحة الحالية 1 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة | ||
التدبر
| ١ |
الله تعالى:
﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾
"يظهره ويعليه لأن الحق حق حيث كان، ولكنه إذا لم يكن ظاهرا أشبه الباطل لأن من صفة الحق ظهوره فإظهاره تحقيق له من هذا الوجه."
روابط ذات صلة:
|
| ٢ |
قال ابن الأنباري: {الحمد لله} [الفاتحة: 2] يحتمل أن يكون هذا إخبارا أخبر الله تعالى به، والفائدة فيه: أنه بين أن حقيقة الحمد له، وتحصيل كل الحمد له لا لغيره، ويحتمل أن يكون هذا ثناء أثنى به على نفسه، علّم عباده في أول كتابه ثناء عليه وشكرا له، يكتسون بقوله وتلاوته أعظم الثواب
|
| ٣ |
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ} إن قيل: كيف قال: (لا ريب فِيهِ) وقد ارتاب به المبطلون؟ قيل: معناه: أنه حق فِي نفسه، وصدق، وإن ارتاب به المبطلون، كما قال الشاعر:
ليس فِي الحق يا أميمة ريب ... إنما الريب ما يقول الكذوب
فنفى الريب عن الحق، وإن كان المتقاصر فِي العلم يرتاب.
|
| ٤ |
{ولهم عذاب عظيم} العظيم: فعيل من العظم، وهو كثرة المقدار في الجثة، ثم قيل: كلام عظيم، وأمر عظيم، أي: عظيم القدر، يريدون به: المبالغة في وصفه، ومعنى وصف العذاب العظيم: هو المواصلة بين أجزاء الآلام، بحيث لا يتخللها فرجة.
|
| ٥ |
{ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} دل على أن حقيقة الإيمان ليس الإقرار فقط.
|
| ٦ |
إن قيل: كيف يصح النفاق مع المجاهرة بقولهم: {أنؤمن كما آمن السفهاء}؟ قيل: إنهم كانوا يظهرون هذا القول فيما بينهم، لا عند المؤمنين، فأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.
|
| ٧ |
{ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} كان يجب فِي حق النظم أن يكون اللفظ: فلما أضاءت ما حوله أطفأ الله ناره، ليشاكل جواب (لما) معنى هذه القصة، ولكن كان إطفاء النار مثلا لإذهاب نورهم، أقيم إذهاب النور مقام الإطفاء، وجعل جواب (لما) اختصارا وإيجازا.
|
| ٨ |
{فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} إنما وصفهم الله تعالى بهذا العلم لتتأكد الحجة عليهم إذا اشتغلوا بشيء يعلمون أن الحق فيما سواه.
|
| ٩ |
{فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} كل منزلة رفيعة فهي سورة، فكل سورة من سور القرآن بمنزلة درجة عالية رفيعة، ومنزل عال يرتفع القارئ منها إلى منزلة أخرى، إلى أن يستكمل القرآن.. فإن قيل: ما الفائدة في تف... المزيد
|
| ١٠ |
{وادعوا شهداءكم} قال ابن عباس: يعني أنصاركم وأعوانكم.. وسمى أعوانهم شهداء؛ لأنهم يشاهدونهم عند المعاونة.
|
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 299 نتيجة.