عرض وقفات المصدر #دين الحق

#دين الحق

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 643 عدد الصفحات 62 الصفحة الحالية 27
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٤٣ وقفة التدبر ٦١٨ وقفة تذكر واعتبار ٢٥ وقفة

التدبر

٢٦١
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾    [الحشر   آية:٢]
‏﴿..فَاعْتَبِرُوا يا أُولي الأَبصارِ﴾. ⁩ ‏• أي: البصائر النافذة، والعقول الكاملة، فإنّ في هذا معتبرا يُعرَفُ به صنع الله تعالى في المعاندين للحقّ، المتّبعين لأهوائهم، الذين لم تنفعهم عزّتهم، ولا مَنَعَتهم قوّتُهم، ولا حصّنتهم حُصُونهم، حين جاءهم أمر الله.
روابط ذات صلة:
٢٦٢
  • ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾    [الروم   آية:٤١]
﴿ ظهر الفساد في البرّ والبحرِ بِما كسبت أَيدي النّاسِ..﴾. ⁩ ‏• ظهور الفساد الذي يشمل البر والبحر، ووصفها بالماضي، لأن القرآن لا ينطق إلا بالحق، فالمستقبل هو حقيقة واقعة لا مفرّ منها، وكذلك تحدثت الآية عن المسؤول عن هذا الفساد البيئي وحددّت الفاعل وهو الإنسان.
روابط ذات صلة:
٢٦٣
  • ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾    [المائدة   آية:٨٢]
﴿لتجدنّ أَشدّ النّاسِ عداوة للّذين آمنوا اليهود والذين أَشركوا..﴾. ⁩ ‏• لأن كفر اليهود عناد وجحود، ومباهتة للحق، وغمط للناس، ولهذا قتلوا كثيرا من الأنبياء حتى همّوا بقتل رسول الله ﷺ غير مرّة وسحروه، وألّبوا عليه أشباههم من المشركين عليهم لعائن الله. ⁩
روابط ذات صلة:
٢٦٤
  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾    [البقرة   آية:٢٥٧]
﴿ اللَّهُ وليّ الذين آمنوا يُخرِجهم من الظّلمات إِلى النّورِ..﴾. ‏ ‏• جمَع (الظّلمات) وأفرَد (النور): ‏قال ابن القيم: جمع الظلمات وهي طرق الضلال والغيّ لكثرتها واختلافها، ووحّد النور وهو دينه الحق، وطريقه المستقيم الذي لا طريق إليه سواه.
روابط ذات صلة:
٢٦٥
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
  • ﴿ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴿٥﴾    [الطلاق   آية:٥]
‏• ومن يتّقِ الله: ‏ ‏1- يجعل له مخرجا ‏2- ويرزقه من حيث لا يحتسب ‏3- يجعل له من أَمرِه يسرا ‏4- يكفّر عنه سيّئاته ‏5- ويعظم له أَجرا ‏ ‏• إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتّقوى: ‏أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نورٍ من الله، تخاف عقاب الله.
روابط ذات صلة:
٢٦٦
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
‏ ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾. ‏ ⁩ ‏• قال عطاء عن ابن عباس: هو الشفاعة في أمّته ﷺ حتى يرضى، وهو قول علي والحسن. ‏أي: في الدار الآخرة يُعطيه الله حتى يُرضيه في أمّته، وفيما أعدّه له من الكرامة، ومن جملته نهر الكوثر، صلى الله عليه وسلم. ⁩
روابط ذات صلة:
٢٦٧
  • ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥﴾    [آل عمران   آية:٣٥]
  • ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾    [يوسف   آية:٣٠]
  • ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾    [القصص   آية:٩]
  • ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾    [التحريم   آية:١٠]
‏متى تكتب [ امرأة - امرأت ] في القرآن الكريم؟ ‏ ‏كل امرأة أضيفت إلى بعلها كُتِبَت بالتاء المفتوحة ‏وجاءت في هذه المواضع: ‏{امرأت عمران} ‏{امرأت العزيز تراود} ‏{امرأت فرعون} ‏{امرأت نوح} ‏{امرأت لوط} ‏ ‏ولما جاءت بدون إضافة كُتِبَت بالتاء المربوطة: ‏{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا..}. ‏ ⁩
روابط ذات صلة:
٢٦٨
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾    [المائدة   آية:٥١]
‏ ﴿..لا تتّخذوا اليهود والنّصارى أَولياء..﴾. ‏ ⁩ ‏• يرشد تعالى عباده المؤمنين، حين بيّن لهم أحوال اليهود والنصارى وصفاتهم غير الحسنة، أن لا يتخذوهم أولياء. ‏فإنهم الأعداء على الحقيقة ولا يبالون بضرّكم، بل لا يدّخرون من مجهودهم شيئا على إضلالكم.
روابط ذات صلة:
٢٦٩
  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾    [الفرقان   آية:٧٢]
﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ..﴾. ‏ ‏• قال مجاهد، وغيره: إنها أعياد المشركين، ‏• فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي شُهُودِهَا مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ، فَكَيْفَ بِالْأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ مِنْ خَصَائِصِهَا. ‏ ‏[ ابن تيمية - الفتاوى الكبرى ] ⁩
روابط ذات صلة:
٢٧٠
  • ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٢٣]
﴿..واتّقوا الله واعلموا أَنّكم ملاقوه..﴾. ‏ ⁩ ‏• أي: كونوا ملازمين لتقوى الله، مستعينين بذلك لعلمكم، أَنكم ملاقوه، ومجازيكم على أعمالكم. ‏وبشِّر المؤمنين -أيها النبي- بما يفرحهم ويسرُّهم من حسن الجزاء في الآخرة.⁩
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 261 إلى 270 من إجمالي 618 نتيجة.