﴿ يُنَبَّأ الإِنسان يومئذ بما قدّم وأخّر ﴾.
أي: يُخبّر الإنسان في ذلك اليوم بجميع أعماله: من خير وشر، ما قدمه منها في حياته وما أخره
قديمها وحديثها، أولها وآخرها، صغيرها وكبيرها
• قال ابن عباس:
وما أخّر: بعد موته من سنة حسنة أو سيئة يُعمل بها.
﴿..وذَكِّرْ به أن تُبْسَلَ نفس بما كسبت..﴾.
• أي: ذكّر بالقرآن، ما ينفع العباد، أمرا وتفصيلا، بذكر ما فيه من أوصاف الحُسن، وما يضرّ العباد نهيا عنه،
حتى لا تُسْلَمَ نفس إلى الهلاك بسبب ما كسبته من سيئات،
• الوعظ بالقرآن، من أعظم وسائل التذكير.
﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾.
• أقسم الله سبحانه، بالليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة وما شُرّفت به.
• ومن أوكد الأعمال في هذه العشر:
التوبة والإنابة إلى الله تعالى
والإكثار من الاستغفار
والتخلّص من الذنوب الدّائمة، والعادات السيّئة.
﴿..وما كان الله مُعذّبهم وهم يستغفرون ﴾.
• وما كان الله ليعذب أمّتك، بعذاب يستأصلهم وأنت - يا محمد - حيّ موجود بين ظهرانيهم،
وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون الله من ذنوبهم.
• في الآيات: فضيلة الاستغفار وبركته، وأنه من موانع وقوع العذاب.
• ﴿ ومن أحسن قولا؟ ﴾.
هذا استفهام بمعنى النفي المتقرّر
أي: لا أحد أحسن قولا، أي: كلاما وطريقة
• ﴿ ممّن ﴾:
• ﴿ دعا إِلى الله ﴾
• ﴿ وعمل صالحا ﴾
• ﴿ وقال إنّني من المسلمين ﴾
أي: إنني من المستسلمين المنقادين لله
فمن فعل ذلك كله فهو أحسن الناس قولا.
﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم..﴾
• يُخاطب الله نبيه موجّها محذرا:
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تترك الإسلام، وتتبع ما هم عليه
• فيه بيان خطورة ترك الحق ومجاراة أهل الباطل، وفيه النهي العظيم عن اتباع أهواء اليهود والنصارى.