قاعدة قرآنية:
• ﴿ قُل لا يستوي الخبيث والطيّب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾.
• ﴿ ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنّم﴾.
لو أعجبك أيها الإنسان، كثرةُ الخبيث وعدد أهله، فإن كثرته لا تدلّ على فضله،
فالقليل من الطيّب، خير من الخبيث ولو كَثُر!
﴿ولو اتّبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن..﴾.
لأن أهواء أهل الكفر متعلقة بالظلم والكفر والفساد من الأخلاق والأعمال.
• كل شر وفساد في الأرض نتيجة لاتباع أهواء أهل الكفر،
وكل الخير في مخالفتهم، واتباع ما فيه العزّ والشرف، وهو القرآن الكريم.
﴿يَوْمَئِذ تُحَدِّثُ أخْبَارها﴾.
أي: الأرض، تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر
قد تجد بقعة تختفي بها عن أعين الناس، لكن تأكد أن هذه البقعة ستشهد لك أو عليك
فإذا عصيت الله في مكان، فلا تفارقه حتى تعمل فيه طاعة، ليشهد لك، كما سيشهد عليك.
خريطة سورة القصص:
1- طغيان المُلك :
قوّة فرعون وجبروته وحذره، لم تُمكّن له من موسى الطفل الذي تربّى في بيته.
2- طغيان المال:
مال قارون لم يمنعه من الهلاك
الأمن الحقيقي لا يكون إلا في رضا الله عز وجل ومعيته.
﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل اللّه والمستضعفين من الرّجال والنّساء والولدان..﴾.
وهذا حثّ من الله تعالى، لنصرة المستضعفين الذين اعتُدي عليهم
• تأمّل: كلمة “والمستضعفين” عطف على اسم الله جل وعلا،
أي: وفي سبيل المستضعفين..،
فإنّ خلاص المستضعفين من سبيل الله عز وجل.
من المعاصي المُهلِكَة في زماننا:
﴿ما لكم لا تَرجُون للّه وقارا﴾
مالكم -أيها القوم- لا تخافون عظمة الله وسلطانه
- لو تمكّن وقارُ الله جل وعلا في القلب، لما تجرّأ على ذلك
من أعظم الجهل والظلم أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس، وقلبك خال من تعظيم الله تعالى وتوقيره
﴿ضُربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من اللّه وحبل من الناس..﴾
فلا يأمنون إلا بعهد أو أمن من الله عز وجل، أو من الناس
• لم يكونوا بمجرّدهم ينتصرون، وإنما كانوا يقاتلون مع حلفائهم
ولهذا حذرنا الله تعالى:
• ﴿لا تتّخذوا اليهود والنّصارى أولياء﴾.
﴿اتّخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللّه والمسيحَ ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلّا هو سبحانه عمّا يُشركون﴾.
وقال تعالى:
﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات﴾
﴿..لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيّتَهُ إلّا قليلا﴾.
أي: لأستولينّ عليهم بالإغواء والإفساد، إلا المخلصين وهم قليل
وقيل: معناه لأسوقنّهم حيث شئت وأردت
وقال مجاهد: لأحتوينهم، وقيل لأستأصلن ذريته بالإغواء والإضلال إلا قليلا، ممن عصمه الله تعالى
اللهم اجعلنا منهم.