﴿ إنّا كَفَيْنَاكَ المستهزئين ﴾.
لم يقل سنكفيك.. بل جاءت بصيغة الماضي.. لزيادة توكيدها.
فهو ﷺ مَكْفيّ حَتمًا بالله وحده.
• وهذا وعد من الله لرسوله ﷺ،
أن لا يضرّه المستهزئون، وأن يكفيه الله إيّاهم بما شاء من أنواع العقوبة.
قال تعالى مخاطبا الرسول ﷺ:
﴿ورَفَعْنا لك ذِكْرَك﴾.
اليوم، لو وزّعت مواقيت الصّلاة في العالم، وتأمّلت في اختلاف المواقيت على وجه الأرض، لوجدت أن في كلّ لحظه هناك من ينادي:
أشهد أن محمدا رسول الله
فسبحان من صدق وعده، ورفَع ذِكْرَ حبيبه ﷺ.
﴿إنّ الّذين يُحادّون الله ورسوله أولئك في الأذلّين﴾.
أي: يُعادون الله ويعادون رسوله ﷺ
قال عنهم: أولئك في الأذلّين، ولم يقل: (أولئك هم الأذلّون)
ذلك أن هناك من هُمْ من الأذلّين غيرهم،
ممن حادّ الله ورُسُله من الأمم السابقة، وممن سيأتي فيما بعد.
﴿..ولا تبرّجن..﴾.
قال رسول الله ﷺ:
[سيكون آخر أمّتي نساء كاسيات عارِيات..].
أي: اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف، ولا يستر..
• إن التبرّج من أكثر وأخطر المنكرات، التي تقع فيها النّساء في هذا العصر، وهو كبيرة من الكبائر.
﴿..فلا تظلموا فيهِنّ أنفسكم..﴾.
عن ابن عباس في قوله: ( منها أربعة حرم ) قال:
محرّم، ورجب، وذو القعدة، وذو الحجة،
فلا تظلموا فيهن أنفسكم؛ لزيادة تحريمها، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها
• العمل الصالح أعظم أجرا فيهن، والظلم أعظم فيهن.
• ﴿سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمّالة الحطب﴾.
القرآن ذكر أن عمّ رسول الله ﷺ هو وزوجته من أهل النار،
وقد عاشوا بعد هذا التقرير مدة طويلة وماتوا على الكفر والعياذ بالله!
فإن لم يكن ذلك وحي من الله فماذا يكون التفسير المقنع؟
[د. جاري ميللر]
﴿..إنّه مُصِيبُهَا ما أصَابَهُم..﴾.
أصابها ما أصابهم لأنها تُشارك قومها في الإثم، فتدلهم على أضياف لوط!
من رضي عمل قوم حُشِرَ معهم، كما حُشِرَت امرأة لوط معهم ولم تكن تعمل فاحشة اللواط، لكنّها لمّا رَضِيت فِعْلَهُم عَمّها العذابُ معهم!
• التزكية طريق الجنّة:
وهي: تطهير القلب حتى يكون مؤهلاً لتَقبّل العلم والعمل به،
• ﴿يتلو عليهم آياته ويُزكّيهم ويعلّمهم﴾.
• التزكية تقوم على أمرين: تخلية وتحلية:
1- تخلية للنفس عن كل الذنوب والمعاصي
2- تحلية للنفس بالمكرمات، وأعمال البر والتقوى.
﴿..ولو كان من عند غيرِ الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ﴾.
هذا تحدّ صريح لغير المسلمين، فى الأساس هي تدعوهم لأن يجدوا خطأ واحدا فى التنزيل، هذه الطريقة فى التحدّي فى حدّ ذاتها، ليست من طبيعة البشر.
[ د. جاري ميللر - القرآن المعجز 43/14 ]
﴿فمن كان يرجو لقاء ربّه﴾:
أي: فمن كان يخاف لقاء ربّه
1. ﴿فليعمل عملا صالحا﴾
وهو العمل الصالح الموافق لشرع الله، من واجب ومستحب،
أن يكون موافقاً للسنة، ويراد به وجه الله
2. ﴿ولا يشرِك بعبادة ربّه أحدا﴾
لا يُرائي بعمله، بل يعمله خالصا لوجه الله تعالى.