﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾:
ما أسرع الناس في اتباع البدع والشركيات .. صنع لهم السامري عجلا له خوار فلما أدهشهم صنعه قالوا هذا إلهكم.
﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا﴾:
يا لعظمة هذا القرآن حقا؛ يسر الله وحيه مع عظمته وعلوه ليكون أقرب للمخاطبين، فيتلقاه المؤمنون بالوعد الحق والبشر، ويفجأ به المكذبون بالوعيد والعقاب.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾:
(ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله) أجمل حياة هي حياة الرضى بما آتاك الله فإن طمحت نفسك للمزيد فقل (حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله).
﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾:
فرق ما بين المؤمن والمنافق ما يكون في القلب من صدق ورغبة وعزم وطيب نفس للأعمال الصالح.
(وجعلت قرة عيني في الصلاة) - (أرحنا بها يا بلال).
﴿لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾:
الصادق مع الله لا يعتذر عن عمل الخير وهو قادر.
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾:
هؤلاء صفوة بني إسرائيل مع موسى بعد نجاتهم من فرعون، ما أسرع تغيير الإنسان لدينه في الرخاء.
﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾:
كل أمر عسير ييسره الله لعبده باستعانته بالله وصبره ويقينه بوعد ربه ولو طال الزمن. (وتمت كلمت ربك بالحسنى على بني إسرائيل بما صبروا).