﴿تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا • الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾:
يا لعظمة القرآن وعلو منزلته لم يأت من الأرض ولا من السموات العلى بل هو تنزيل الرحمن الذى على العرش استوى.
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾:
يا الله ما أعظم وصف الله لصحابة نبيه (ﷺ) ومن كان على نهجهم.
اللهم اجعلنا كأصحاب نبيك صدقا وثباتا.
﴿ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾:
أعظم رد على المجترئين على شريعة الله وأخلاق أهل الإسلام هو قول الله.
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾:
الضعيف أقرب إلى تمكين الله فلا تحتقر ضعيفا قد يجعله الله عظيما.
﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾:
هل همك الآخرة حقا؟
- انظر حالك مع القرآن إيمانا وعملا.
- انظر حالك مع الصلاة والمحافظة عليها.