عرض وقفات المصدر الفياض
الفياض
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 81 | عدد الصفحات 8 | الصفحة الحالية 5 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨١ وقفة التدبر ٧٩ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة | ||
التدبر
| ٤١ |
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:
شيخي، لماذا يوفى الصابر أجره بغير حساب؟ .. لأن الصبر عبادةٌ تقوم بها وأنت تنزف ألماً ووجعاً، وكأن سكيناً تطعن خاصرتك، ولكننا مسلمون يا بُن... المزيد
|
| ٤٢ |
﴿يَيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾:
هل يحبّني الله؟ .. نعم يُحبّك، فلولا محبَّته لك لما ألهمك التّوبة بعد الذّنب والحسرة بعد المعصية، ولولا محبَّته لك لما أيقظك لسجدة تسجدها في ظلام الليل والنّاس نيام، ولولا محبَّته لك لما رزقك حبُّ الطّاعة وغيرك قد تجذّر في قلبه حبُّ المعصية.
|
| ٤٣ |
﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾:
لعلّ من لُطف الله بك أن لا تجد من يفهم مافي ثنايا قلبك ولو بثثتَ مافيه إلا أن هناك شيئاً لا تستطيع أن تُفصح به ويُفهم كما تريد، ليس لقلّة الم... المزيد
|
| ٤٤ |
﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾:
ثلاث كلمات غيرت مجرى الأحداث على صعيدِ أمة كاملة، فدعوت المظلوم هي كالرصاصةِ القوية التي تُسافر إلى السماء وحتماً في يومٍ ما ستعود بقوة لتضرب -بإذن الله- في أثمنِ ما يملك الظالم!
|
| ٤٥ |
﴿يَيُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾:
أعظم الهبات أن يُوهب المرء محبة الله، ويكون من أولئك الصفوة "يُحبُّهم ويُحبّونَه" ومن أحبَّ الله صدقاً أحبَّه الله وكان سمعه وبصره وفؤاده ولسانه، ثمّ تخيّل لوهلة أن الله بعظمته وجبروته وملكه وكبريائه يحبّك، لعمري إنها أجود الأماني وأفضل المساعي، فاللهم حبّك ورضاك.
|
| ٤٦ |
﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾:
عندما تأسرك الهموم، وتحيط بك الكروب، وتضيق بك الدروب، يأتيك الشيطان على هيئة وساوسٍ وخواطر سيئة، يريد بها أن تسيء الظنَّ بالله وأن تبتعد عنه خطوة خطوة، لا تر... المزيد
|
| ٤٧ |
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾:
إذا اقترفت ذنباً قُل لنفسك مُباشرة: إنما هُزمت في معركة .. ولم أهزم في الحرب!
لا تقنط، وأصلح روحك بركعتين ثم استغفر بتلك الأصابع التي أذنبت بها، واقرأ القرآن بت... المزيد
|
| ٤٨ |
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾:
اعتزالك للمعصية وأهل المعصية ومكان المعصية لا تبتغي بتركك لها سوى ما عند ... المزيد
|
| ٤٩ |
﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾:
لأن طريق الجنة محفوفٌ بالمكاره وطريق النار معبّدٌ بالشهوات، ولأن النظرة أصبحت سهلة، والعفّة تحتاج إلى مجاهدة، والنفس أمارة لكل سوء وخطيئة، والشهوة داعية لكل معصية، والاستقامة أصبحت غربة، والنصيحة قد باتت مستنكرة .. هي أيامٌ قلائل والموعدُ الجنة.
|
| ٥٠ |
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾:
التوبة إلى الله عند المرض والابتلاء وتعسّر الأحوال لا يُسمّى نفاقاً بل هو إيمان وحسن الظنّ بالله، فالمسلم إن لم يلجأ إلى ربّه في هذه الأحوال العصيبة فمتى يلجأ؟ .. وسبحان من دلَّنا عليه قائلاً: "ففروا إلى الله".
|
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 79 نتيجة.