عرض وقفات المصدر أحمد الحميد

أحمد الحميد

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 9 عدد الصفحات 1 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٩ وقفات التدبر ٩ وقفات

التدبر

١
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾    [الفرقان   آية:٣٢]
﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾: ‏كلَّما تلاطمتْ أمواجُ الفِتنِ وعلا هِياجُها؛ كلَّما كان القرآن سَدًّا منيعًا لصاحبهِ ومُثبِّتًا في مواجهةِ تحدّياتِها (كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ..).
روابط ذات صلة:
٢
  • ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾    [الأحزاب   آية:٤٢]
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾    [الأحزاب   آية:٤٣]
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا • هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾: كونك تعتاد أن تُسبِّحَ الله طَرَفي النهارِ في أوّله وآخرهِ خاشعًا متذلّلاً فأبشر بالنورِ الذي يجلو عنك الظلُمات.
روابط ذات صلة:
٣
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
  • ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾    [الأعراف   آية:١٤٤]
﴿رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي.....يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي...﴾: قد تقتضي حِكمته - تعالى - أن لا يُعطيكَ عين ما تسأل رحمةً وحِكمة، ولكن يُعوّضك خيرًا كثيرًا آخر.
روابط ذات صلة:
٤
  • ﴿بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿١٢٥﴾    [آل عمران   آية:١٢٥]
﴿بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ..﴾: ‏جاهِد نفسَك على تَحقيق التّقوى يحقِّق اللهُ لك أمورًا، ويُدبّر شؤونا لا تطرأ على مُخيِّلتك.
روابط ذات صلة:
٥
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾: لا تعرقل طريقَ الفرجِ بالذنوب!
روابط ذات صلة:
٦
  • ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾    [ص   آية:٤٦]
﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾: من اصطفاءِ الله لك: أن يشغلَ قلبَك بالآخرةِ، وحُسْن الاستعدادِ لها، وأن يُريكَ البونَ الشاسِع بين دارٍ مُنتهيةٍ فانية ودار سَرْمدية باقية.
روابط ذات صلة:
٧
  • ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾    [يوسف   آية:٨٣]
﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾: عظُم عليه البلاء فعظُم عنده الرجاء! هكذا يحارب الإيمان اليأسَ.
روابط ذات صلة:
٨
  • ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿١٠٨﴾    [النساء   آية:١٠٨]
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾: ‏يستتِر عن أعين النَّاس ليرى ما يَشاء من صُنوف الحَرام، ويغفَل عن مُراقبة الله وخَشيته واطّلاعه على سرِّه وعَلانيته .. وأن لو شاءَ الله لأخذه بذنبِه وما أمهلهُ!
روابط ذات صلة:
٩
  • ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾    [التوبة   آية:١٢٩]
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: هذا الذكر العظيم الجَليل أوصى الله به نبيَّه (ﷺ) على ما يُلاقيه من أذى قومه وتكذيبهم. فأكثِر منه، وتدبر في معانيه وألفاظه؛ تجد عجبًا من حِفظ الله لك وكفايته لهمومك.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 9 نتيجة.