﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾:
لا تحمل همّ الدنيا فإنها لله تعالى، لا تحمل همّ الرزق فإنه من الله، لا تحمل همّ المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همّاً واحداً؛ كيف ترضي الله تعالى (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾:
الهمسات التي بنفسك وتفكيرك العاصف وكلماتك المكتومة، لا أحد يحس بها أو يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى. (أسأل الله أن يجعل خواطرنا في رضاه وأن يغفر لنا كل تقصير في حقه وأن يفرّج ما بنا من هم وغم).
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾:
هذه الآية ذكرها الله تعالى في موضعين: في سليمان المَلِك، وأيّوب الصَّابر. فلا سليمان أشغله المُلْك عن ذكر الله؛ ولا أيّوب أشغله البلاء. (الأوّاب) كثير التوبة والاستغفار.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾:
طمأنينة القلب أعظم من سعادته؛ لأن السعادة وقتية والطمأنينة دائمة حتى مع المصيبة والمرض ومن أعظم أسبابها ذكر الله عز وجل.
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾:
عطايا الله تعالى لا تأتيك في الوقت الذي تختاره أنت، بل تهب نسائمها عليك في أفضل وأنفع الأوقات التي يختارها الله لك. لا تفتر عن الدعاء.