﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:
بين ردهات البلاء شُرفة من نور .. وبين اختناقات الحزن فُرجة لطف وسرور تهدينا راحة الحياة. ويبقى ما اختاره الله تعالى هو "(الخير)" دائماً .. وهو الأوفى لأحلامنا والأجمل لأيامنا.
﴿ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾:
نسبة الفضل لله في كل نعمة أُنعِمَ بها عليك هو منهج الأنبياء والمخلصين .. ومن دلائل صدق المعلم في تعليم الناس وإخلاصه لله؛ نسبة الفضل لله في علمه فمهما مُنحت من العطايا لا تنسَ أن تنسبها لمُعطِيها سبحانه.
﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:
البلاء الحقيقي: ليس الذي أوجعك! البلاء الحقيقي: هو أن تُبتلى ولا تفهم رسالة الله من هذا البلاء (فلولا إذ جاءهم بأسُنا تضرَّعوا).
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾:
جعل الله الدنيا مغرية ملهية، ليرى أقواهم عزيمة يُقدم حق ربه على شهوة نفسه.
﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾:
الثبات على الدين ليس إنجازًا شخصيًا، ولا تفضلًا ذاتيًا. فاسأل الله الثبات.