﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾:
مهما جمعت من الدنيا وحققت من الأمنيات فعليك بأمنية يوسف عليه السلام: (توفني مسلماً وألحقني بالصالحين).
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾:
لا يقضي الله عز وجل قضاء إلا وفيه تمام الحكمة والرحمة، وقد مر بمراحل أربعة: العلم، ثم الكتابة، ثم المشيئة، ثم الخلق. فاطمئن لقدر الله تعالى.
﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾:
هنالك نفوس ترى أن الحق حقاً .. لكن عنادها وكبريائها يمنعها من الانقياد والانصياع له (ظلْماً وَعُلُوا).
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾:
الدنيا كلها قليل، ونصيبك من القليل قليل وصفاء قليل القليل من المنغصات أقل القليل. إنها قليل من قليل من قليل من قليل. (فلا تهدم الآخرة بمتاع قليل).
﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:
تأملها .. في قول الله عز وجل: (اليوم تجزون ما كنتم تعملون) رسالة لكل ظالم تمادى بظلمه وكل طاغية تفنن ببطشه .. كل دمعة قهر بسببهم لن تضيع بمحكمة الله تعالى وعدله.
﴿فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ﴾:
تأمل، قال: (فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ)، ولم يقل: فابتغوا الرزق عند الله؛ لأن تقديم الظرف يشعر بالاختصاص والحصر: كأنه قال: لا تبتغوا الرزق إلا عند الله.