﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾:
العبرة بقبول العمل لا بحجم العمل، عمل قليل بإخلاص خير من أعمال كالجبال كلها رياء وسمعة. اللهم اجعل أعمالنا خالصة لك.
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾:
يا حسرة على من فتح لنفسه باب شر وفتنة وإضلال وظلم، لا يغلق حتى بعد موته!.
﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾:
تأمل .. (من فضله)؛ وانظر عطاء الكريم سبحانه وتعالى، يعطي فوق الأجور التي يستحقونها، مقابل طاعتك الله تعالى تأخذ الثمن.
﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾:
تأمل .. لم يكتف بعمله! بل قال: (ترْضَاه). ليس كل عمل تراه صالحا، مرضي عند الله تعالى! راقب الإخلاص والمتابعة في أعمالك حتى يرضاها الله جل جلاله.
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾:
أتدري ما أعظم توفيق نخرج به من الدنيا؟ هو أن يُهيئنا الله تعالى لعمل الصالحات، ثم يبدؤنا بالحب .. تأملها: (يحبهم) و(يحبونه).
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾:
القرآن الكريم: "موعظة، شفاء، هدى، رحمة"؛ كلما زاد نصيبك من القرآن الكريم؛ زاد نصيبك من هذه الأربع.