عرض وقفات المصدر وفاء الزعاقي

وفاء الزعاقي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 5 عدد الصفحات 1 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥ وقفات التساؤلات ٥ وقفات

التساؤلات

١
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾    [المائدة   آية:٦٤]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾    [المائدة   آية:٥١]
س/ كيف التوفيق بين ﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ مع (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وكلاهما في المائدة عن أهل الكتاب؟ ج/ معنى (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) كل فريق يتقارب من الآخر بأخلاقه فيسهل الوفاق بينهم وليس معناه أن اليهود أولياء النصارى.
٢
  • ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾    [البقرة   آية:٤٦]
س/ لماذا يأتي الظن في القرآن بمعنى اليقين في مواضع كثيرة؟ ج/ من أساليب العرب تسمية الشيء بضده، فقد تسمي اليقين ظنا والشك ظنا. قال "مجاهد": كل ظن في القرآن يعني يقين.
٣
  • ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ﴿٨١﴾    [يوسف   آية:٨١]
س/ في سورة يوسف عليه السلام؛ قال الله تعالى على لسان إخوته: ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ والمعروف أن الغيب يُعلم ولا يُحفظ .. فما توجيهكم لهذا؟ ج/ (الحفظ) هنا بمعنى (العلم).
٤
  • ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴿٨﴾    [المزمل   آية:٨]
س/ ما هو تفسير قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾؟ ج/ التبتل رفض الدنيا وما فيها والتماس ما عند الله.
٥
  • ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾    [المعارج   آية:٤]
  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾    [السجدة   آية:٥]
س/ ما الفرق بين قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾؟ ج/ كان مقدار صعود الملائكة في يوم لغ... المزيد
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 5 نتيجة.