عرض وقفات المصدر هدى الدليجان

هدى الدليجان

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 9 عدد الصفحات 1 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٩ وقفات التساؤلات ٩ وقفات

التساؤلات

١
  • ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿٣٧﴾    [النمل   آية:٣٧]
س/ لماذا لم يقبل سليمان عليه السلام هدية ملكة سبأ؟ ج/ لأن مهمة نبي الله سليمان عليه السلام تبليغ التوحيد وإرادة هدايتهم، لذا كانت الإشارة واضحة وفهمتها الملكة بلقيس.
٢
  • ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿٩٦﴾    [طه   آية:٩٦]
س/ ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ هل في هذه الآية دليل على كراهية تعظيم الآثار؟ ج/ قال الإمام الطبري: هذا من فعل السامري بفتنة بني إسرائيل، وليس فيها دليل على ما ذكرته عند المفسرين، والله أعلم.
٣
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾    [الأنفال   آية:٢٤]
س/ ما معنى الآية: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾؟ ج/ قال الإمام القرطبي: إن الله أراد الكفر من الكافر والإيمان من المؤمن، فهو خالق لجميع أفعال العباد خيرها وشرها. وفي الحديث (لا، ومُقَلِّبِ القلوب) وكان فعل الله تعالىٰ عدلاً فيمن أضله وخذله؛ وفضلا فيمن آمن.
٤
  • ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾    [إبراهيم   آية:٤٢]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾؟ ج/ أي لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم لا يعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا، وهذا من كمال عدله.
٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾    [المائدة   آية:٥٤]
س/ قال تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ لماذا عدى الفعل بعلى وهو يأتي للاستعلاء والمقام مقام ذل للمؤمنين؟ ج/ قال الزركشي: فإنه وصفهم بالذلة وهو السهولة، ولذلك علم أنها منهم تواضع ولهذا عدي الذل بعلى لتضمنه معنى العطف. فتأمل.
٦
  • ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾    [الزمر   آية:٢٢]
  • ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾    [الأنعام   آية:١٤٨]
س/ يتوعد الله الذين لا يذكرونه؛ أليست الهداية منه سبحانه: ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾؟ ج/ ﴿قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإ... المزيد
٧
  • ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٣﴾    [المائدة   آية:١٠٣]
س/ ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ ما تفسيرها؟ ج/ قال الإمام القرطبي في تفسيره: أي إن الذين ينادونك من جملة قوم الغالب عليهم الجهل. وسبب النزول يعين على تفسير الآية.
٨
  • ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٣٢﴾    [النساء   آية:٣٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا﴾ قيل من الميراث وقيل من الثواب والعقاب، ما وجه تفسيرهم بالثواب والعقاب؟ ج/ قال الإمام الطبري: أي حصة مقسومة معلومة، ولعل توجيه بعض المفسرين بالثواب والعقاب عندما لا يقسمون الأنصبة كما أمر الله.
٩
  • ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٩٧﴾    [المائدة   آية:٩٧]
س/ ما الحكمة من ذكر علم الله بعد الحديث عن أن الكعبة قياما للناس؟ ج/ قال أبو جعفر: "أي قياما لمن لا قوام لهم من رئيسٍ يحجز قويهم عن ضعيفهم، ومسيئهم عن محسنهم، وظالمهم عن مظلومهم" وهذا من آثار علم الله.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 9 نتيجة.