عرض وقفات المصدر محسن المطيرى

محسن المطيرى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 361 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 9
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦١ وقفة التدبر ٣٩ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات التساؤلات ٣١٥ وقفة أسرار بلاغية ٤ وقفات

التساؤلات

٨١
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
س/ ما هي أرجح التفاسير لقوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾؟ ج/ أي: الذكر الذي تمنته لخدمة المسجد الأقصى ليس كالأنثى قالتها: على سبيل التحسر لفضل الذكر في القوة والجلد.
٨٢
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
س/ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾؛ (إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ) من هم المستثنون؟ ج/ جاء في حديث الصور: أنه يبقى حملة العرش وجبريل وميكال وإسرافيل ثم يقبض الله أرواحهم فلا يبقى إلا الله سبحانه.
٨٣
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
س/ ما الحكمة من ذكر الأكل والشرب بعد الأمر بأخذ الزينة عند الصلاة؟ ج/ كان أهل الجاهلية يحرمون اللباس أثناء الطواف ويحرمون بعض المباحات من الطعام فناسب اقتران الأمرين وبيان إباحته في آية واحدة.
٨٤
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾    [الأنفال   آية:٢]
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾    [المؤمنون   آية:١]
س/ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ ، ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ هل تشمل كل مسلم مؤمن؟ ج/ بناء على قاعدة: إن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، فتشمل هذه الصفات المسلم مع احتمال أنها خاصة بالمؤمن.
٨٥
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٣٠﴾    [فصلت   آية:٣٠]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾؛ (ألا تخاف... المزيد
٨٦
  • ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٠٠﴾    [النساء   آية:١٠٠]
  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾    [الحديد   آية:٢٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً...﴾ ما معنى (مراغما كثيرا)، و كيف تعرب كلمة (رسله) في الآية (٢٥) من سورة الحديد: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللّ... المزيد
٨٧
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾    [النحل   آية:٩٠]
  • ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾    [العنكبوت   آية:٤٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢١﴾    [النور   آية:٢١]
س/ ما صحة قول أن الفحشاء هي ما خالف الفطر السلمية، والمنكر ما خالف الشرع والفطر السليمة؟ ج/ ذكر ذلك الأصفهاني وقريب منه قول ابن عاشور، وقيل؛ الفواحش: المحرمات، والمنكر: ما ظهر منها من فاعلها.
٨٨
  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
س/ في دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ﴾ هل يعود الضمير على ذريته أم على الناس التي تهوي أفئدتهم إليهم ؟ ج/ سياق الآية والدعاء فيها لذريته، وهو الظاهر من الآية.
٨٩
  • ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾    [القمر   آية:١١]
س/ هل تزيد المدود في المعنى؟ مثلًا في قوله تعالى: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ هل المد هنا يدل على كثرة الماء هنا؟ ج/ في هذا اللفظ لا أثر له، والقراءة سنة متبعة، ولا أعلم أن أحكام التجويد تتغير بتغير المعنى، وذكر بعضهم المد في كلمة التوحيد.
٩٠
  • ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾    [البقرة   آية:٤٩]
  • ﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿١٤١﴾    [الأعراف   آية:١٤١]
س/ نفس الآية في سورة البقرة والأعراف فقط أنها في البقرة: ﴿نَجَّيْنَاكُم﴾، وفي الأعراف: ﴿أَنجَيْنَاكُم﴾ فما الفرق؟ ج/ في سياق البقرة تعداد للنعم على بني إسرائيل ولذلك جاء بالمبالغة: (نجيناكم) خلافا للأعراف فلم ترد في سياق النعم فجاءت بلا تشديد.
إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 315 نتيجة.