عرض وقفات المصدر ابن كثير
ابن كثير
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 556 | عدد الصفحات 53 | الصفحة الحالية 24 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥٥٦ وقفة التدبر ٥٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٢٢ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات التساؤلات ١ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٢٣١ |
"ختم الله على قلوبهم" عن مجاهد: الران أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الأقفال، والأقفال أشد من ذلك كله.
قال القرطبي: وأجمعت الأمة على أن الله عز وجل قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاة لكفرهم كما قال: "بل طبع الله عليها بكفرهم"
|
| ٢٣٢ |
"ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين" نبَّه الله، سبحانه، على صفات المنافقين لئلا يغتر بظاهر أمرهم المؤمنون، فيقع بذلك فساد عريض من عدم الاحتراز منهم، ومن اعتقاد إيمانهم، وهم كفار في نفس الأمر، وهذا من المحذورات الكبار، أن يظن بأهل الفجور خير.
|
| ٢٣٣ |
"فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين" استدل كثير من أئمة السنة بهذه الآية على أن النار موجودة الآن لقوله: {أعدت}.
|
| ٢٣٤ |
"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" الظاهر أنه لم يُرد آدم عينا؛ إذ لو كان كذلك لما حسن قول الملائكة: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" فإنهم... المزيد
|
| ٢٣٥ |
"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة" استدل القرطبي وغيره بهذه الآية على وجوب نصب الخليفة..
|
| ٢٣٦ |
"وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" أي: أمرناهم بالأكل مما رزقناهم وأن يعبدوا، فخالفوا وكفروا فظلموا أنفسهم، ومن ههنا تتبين فض... المزيد
|
| ٢٣٧ |
"وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا" ناسب أن يأمرهم بأن يقولوا للناس حسنا، بعد ما أمرهم بالإحسان إليهم بالفعل، فجمع بين طرفي الإحسان الفعلي والقولي.
|
| ٢٣٨ |
قال الزمخشري في قوله: "ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون" إنما لم يقل: وفريقا قتلتم؛ لأنه أراد بذلك وصفهم في المستقبل -أيضا-لأنهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم بالسم والسحر.
|
| ٢٣٩ |
"قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين" سميت هذه المباهلة تمنيا؛ لأن كل محق يود لو أهلك الله المبطل المناظر له ولا سيما إذا كان في ذلك حجة له فيها بيان حقه وظهوره.
|
| ٢٤٠ |
"من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين" فيه إيقاع المظهر مكان المضمر حيث لم يقل: فإنه عدو للكافرين، بل قال: "فإن الله عدو للكافرين"، وإنما أظهر الاسم ههنا لتقرير هذا المعنى وإظهاره، وإعلامهم أن من عادى أولياء الله فقد عادى الله..
|
إظهار النتائج من 231 إلى 240 من إجمالي 528 نتيجة.