﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
وإن لم يأتيَك ما أردت سيَأتيك ما يُنسيك كل ما أردت، فـ والله ما دمعت عين وتألمت إلا وفوقها ربُّ يُخبيء لها الأجمل.
﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ﴾
كل نفع باق حسن ظن كلمة طيبة ابتسامة عابرة عمل صالح وكل ضار فهو زبدْ يزول وينسي.
﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾
لكل من تسول له نفسه رمي الأبرياء بما لم يفعلوا من آثام أو خطايا فقد ارتكب بهتاناً مبيناً.
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾
دعوة مختصرة من ثلاث كلمات تغيرت من أجلها الأرض والسماء .. فلا تيأس .. أدع ربك بوجعك، بمرضك، بنكسارك، بعجزك، وبهمومك، وأبشر بالفرج من رب كريم.
﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾
رحم الله من تغافل لأجل بقاء ود وستر زلّة فنقاء القلب ليس عيباً والتغافل ليس غباء والتسامح ليس ضعفاً والصمت ليس انطواء بل هي تربية وعبادة.
﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾
عزيز .. لا يعطيك إلا حين تعطيه أعز أوقاتك، لا تستغرب إن ضيعت وقتك في السمر والغدو والرواح والتلفاز والمسلسلات والكلام ووسائل التواصل والألعاب، ثم لم تجد وقتا للقرآن، وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ فاعطه أعّز أوقاتك.