عرض وقفات المصدر ابن القيم

ابن القيم

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 130 عدد الصفحات 13 الصفحة الحالية 3
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٣٠ وقفة التدبر ١٢٣ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات

التدبر

٢١
  • ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ ﴾    [الزخرف   آية:٣٦]
‏﴿وَمَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن نقيض لَهُ شيطانا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ إن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها، ووكله إلى نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره.
٢٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾ ﴾    [الحشر   آية:١٨]
{وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} من أركان الْمُحَاسَبَة: أن تقايس بين نعمته وجنايتك. يعني تقايس بين ما من الله وما منك، فحينئذ يظهر لك التفاوت، وتعلم أنه ليس إلا عفوه ورحمته، أو الهلاك والعطب.
٢٣
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾ ﴾    [الحشر   آية:١٨]
وَلتَنظُر نَفسٌ ما قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ} أهل الاستقامة في نهايتهم أشد اجتهاد منهم في بدايتهم.
٢٤
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٤]
‏{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ ... ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } مُحبُّ الدنيا لا ينفكُّ عن ثلاث: ١-همٍّ لازم. ٢-وتعبٍ دائمٍ. ٣-وحسرةٍ لا تنقضي
٢٥
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾ ﴾    [طه   آية:٤٠]
{ثم جئت على قدرٍ يا موسى} الله سبحانه وتعالى قدر مجيء موسى عليه السلام أحوج ما كان الوقت إليه ومن تأمل أقدار الرب تعالى، وجريانها في الخلق،علم انها واقعه في أليق الأوقات بها
٢٦
  • ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾    [النحل   آية:٤٥]
" أفأمن الذين مكروا السيئات .." ولو تمكَّن وقارُ الله وعظمتُه في قلب العبد، لما تجرَّأ على معاصيه.
٢٧
  • ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾    [الحجر   آية:٤٢]
" إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين " " إيّاك أن تُمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك، فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تداركُه…"
٢٨
  • ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣١﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٣١]
• ﴿قُل إن كنتم تُحبّون اللّه: فاتّبـعوني 1- يُحببكم اللّه 2- ويغفر لكم ذنوبكم..﴾. بقدر اتباعك للنبي ﷺ تكون منزلتك عند الله ﷻ. أصل العبادة: محبّة الله ﷻ، بل إفراده بالمحبّة، وأن يكون الحبّ كله لله، فلا يُحبّ معه سواه، وإنّما يُحبّ لأجله وفيه.
روابط ذات صلة:
٢٩
  • ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٥٤]
‏- "يظنون بالله غير الحق". ‏قال ابن القيّم: "فأكثر الخلق، بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق ظنَّ السوء؛ فإن غالب بني آدم يعتقدُ أنه مبخوسُ الحق، ناقص الحظ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله، وم... المزيد
٣٠
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١٩﴾ ﴾    [الحشر   آية:١٩]
وأما الرابحون فإنهم باعوا فانيا بباق وخسيسا بنفيس وحقيراً بعظيم وقالوا: ما مقدار هذه الدنيا من أولها إلى آخرها، حتى نبيع حظنا من الله تعالى والدار الآخرة بها؟
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 21 إلى 30 من إجمالي 123 نتيجة.