عرض وقفات المصدر محمد بن عبدالوهاب
محمد بن عبدالوهاب
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 11 | عدد الصفحات 2 | الصفحة الحالية 1 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١ وقفة التدبر ١١ وقفة | ||
التدبر
| ١ |
انتبه !! ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح !! قال الله تعالى : (يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ..)
|
||||||
| ٢ |
في الآية: أن تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر وأعظم.
|
||||||
| ٣ |
تأمل في قول فتية أهل الكهف: (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا، مع كونه عملا صالحا، فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه، أو يرجع على عقبيه، أو يورثه العجب والكبر!
|
||||||
| ٤ |
ذكر الله تعالى في سورة الناس صفة الألوهية والربوبية والملك، كما ذكرها في سورة الفاتحة: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ، ومن اللطائف: أنهما أول سورة وآخر سورة؛ فينبغي لمن نصح نفسه أن يعتني بمعاني هذه الصفات.
|
||||||
| ٥ |
انتبه! ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلبُ، ليس بعمل صالحٍ كما قال تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ).
|
||||||
| ٦ |
الرجل الصالح قد يصل إلى درجة الظالمين، عندما يطرد الصالحين من مجلسه أو يؤذيهم.
|
||||||
| ٧ |
من أحسن ما يفتح لك باب فهم الفاتحة قوله تعالى -في الحديث القدسي-: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )، قال الله ت... المزيد
|
||||||
| ٨ |
كثير من الناس إذا رأى في التفسير أنَّ اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالُّون، ظن أنَّ ذلك مخصوص بهم، مع أن الله أَمَرَ بقراءة الفاتحة كل صلاة، فياسبحان الله! كيف يأمره الله أن يستعيذ من شيء لا حذر عليه منه، ولا يتصوَّر أنه يفعله؟بل يدخل في المغضوب عليهم من لم يعمل بعلمه، وفي الضالين العاملون بلا علم.
|
||||||
| ٩ |
(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) أمر الرسل بالأكل من الطيبات فيه رد على الغلاة الذين يمتنعون منها، وفيه رد على الجفاة الذين لا يقتصرون عليها.
|
||||||
| ١٠ |
"(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) الأمر بإصلاح العمل مع الأكل من الطيبات فيه رد على ثلاث طوائف:
١- من يأكلون الطيبات بلا شكر، والشكر هو العمل المرضي.
٢- من يعمل بغير إخلاص، وهم المراؤون.
٣- من يعمل مخلصًا، لكن على غير السنة.
"
|
||||||
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 11 نتيجة.