عرض وقفات المصدر محمد نصيف
محمد نصيف
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 9 | عدد الصفحات 1 | الصفحة الحالية 1 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٩ وقفات تذكر واعتبار ١ وقفة التساؤلات ٨ وقفات | ||
التساؤلات
| ١ |
س/ الآية في سورة الإسراء: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ هل هي آية ذم أم مدح؟
ج/ مدح لمن وذم لمن؟ هي لبيان أن المعبودين بغير حق مجرد عباد لله يرجون رحمته سبحانه.
|
||||||
| ٢ |
س/ ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ أين يقع هذان البحران؟
ج/ ليس المقصود بحران معينان، بل المقصود المقارنة بين البحار المالحة والبحار العذبة (الأنهار).
|
||||||
| ٣ |
س/ لم خص الوجه بالذات في قوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾؟
ج/ الوجه أعز شيء في الإنسان فإذا استسلم لله فغيره من باب أولى.
|
||||||
| ٤ |
س/ ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ما سبب رفع كلمة (والنجوُم) في سورة النحل، الآية ﴿١٢﴾؟
ج/ النجوم هنا مبتدأ، وفي الأعراف معطوفة على ما قبلها.
|
||||||
| ٥ |
س/ في قوله عز وجل في سور غافر آية ﴿٣٤﴾ عن يوسف عليه السلام ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ ورود لفظ الهلاك أليس مختص بالكفار؟
ج/ قد يقال إن هذا من باب إخفاء إيمانه، وقد أشار إلى هذا البقاعي في نظم الدرر.
|
||||||
| ٦ |
س/ لماذا جاءت بداية الآيات مرة بحرف (الواو) ومرة بحرف (الفاء)؛ فى سورة يوسف: ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ • ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا﴾ • ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ﴾ • ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُم... المزيد
|
||||||
| ٧ |
س/ ما القول الراجح في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾؟
ج/ راجع أضواء البيان.
|
||||||
| ٨ |
س/ من أسماء يوم القيامة التغابن، فما معنى التغابن؟
ج/ الغَبْنُ: أن تبخس صاحبك في معاملة بينك وبينه بضرب من الإخفاء، وسمي اليوم بذلك حيث يظهر للناس أنهم غبنوا...اللهم اجعلنا من الفائزين.
|
||||||
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 8 نتيجة.
