٢١
﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[يونس آية:١٠٧]
( إِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِه ) : -
- إذا كتبَ الله لكَ الخير في أمر ما
فكل العوائق ...
وكل القيود ...
وكل المسافات ...
لن تستطيع أنْ تمنع هذا الخير الذي كتبه اللهُ لك .
٢٢
﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الحديد آية:٤]
املأ قلبكَ بالطمأنينة فقد طَمْأنكَ الله بها حينما قال : ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُم ﴾ .
٢٣
﴿ وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المنافقون آية:١٠]
﴿ لَولَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَل قَرِيب فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ : -
"ربَّما تكُون أمنية شخص عزيز على قلبكَ فِي قبره أنْ يتصدَّق وهو عاجز! حققْ أمنيتَهُ وتصدق عنْه " .
٢٤
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[لقمان آية:٣٤]
( وَمَا تَدْرِي نَفْس مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ﴾ : - وما يُدرِيك ؟ فربما يكون الغد إصلَاح لِحالك وتفريج لهمُومك وتحقيق لأمنياتِك .
٢٥
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
لا شيء يطمئنُ القلب المُتعَب والمهمُوم ، أكثرَ مِن سَماع قوله تعالى : ﴿ لَا تَدرِي لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ .
٢٦
﴿ وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الزخرف آية:١٩]
- إذا أردتَ أن تحتجَّ بقول وشهادة زور ، فتذكَّر أنك محاسب على هذه الشَّهادة " سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ " .
٢٧
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٢]
- إذا أذنبتَ ذنباً شديدًا ثمَّ سارعتَ بالتَّوبة و رأيتَ أحدَهُم يُذكِّرك بما فعلته بالماضي فلَا تحزن ويكفيك فخراً قول الله تعالى في التائبين : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾ .
٢٨
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٥٣]
( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ) : -
مهما أسرفت على نفسِك بالذنوب والمعاصِي فأنتَ أمامَ رحيم بعباده ، يقبَل منك التَّوبة فسارع بِها وسَيغفر الله لك .
٢٩
﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٨٢]
﴿ فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[القلم آية:٤٤]
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ : -
- مِن أخطر أنواع الفتن : هي توالي النِّعم على الظالمين والمنافقين وغيرهم ، فيظنُّ أنَّ الله سيديم عليه هذه النعَم ولا يعلَم أنَّه استدراج لعذاب و نقمة .
٣٠
﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٨]
﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَينِكَ ﴾ : -
- اخْتار الخضُرُ فراق موسى عليهِ السلََام رُغمَ حبهِ الشديدِ له ، فالفراق لَا يعنِي أ نَّنا لَا نحبُّ ونكرَهُ من فارَقنا.