١٢١
﴿ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٠]
( وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ) : - سيأتي يوم يرى فيهِ المظلوم نصْرَ اللهِ له على من ظلمه ويشفي بذلك صَدْرَه كما فعلَ الله في فرعونَ ومَن معه.
١٢٢
﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٧]
( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) : - إذا أردْت أنْ تزدادَ نِعَمُ اللهِ عليك : فاشكرْ ربك بقلبك ، ثم بلسانك ، ثمَّ بجوارحك ، وانتظِر نعم الله تَنهالُ عليك فهذا وعد من الله عز وجل .
١٢٣
﴿ قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٧]
( فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ ) : - حينما تسكتُ على من ظلمكَ هذا لا يعني أنَّك ضعيف ولا تستطيع الرَّد فرغم قدرةِ يوسُف بالرد على من ظلمه لكنه فضل السُّكوت على ذلك وجعلَ الأيَّام هيَ من تثبت صدْقه .
١٢٤
﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٦]
( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ ) : - لا يكونُ الحقُّ دائماً مع الكثرةِ بِالعدد ، فقد انحرَف عَن الحق الكثيُر بسببِ اتِّباعهم لِلأكْثرية .
١٢٥
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٤٢]
( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) : - حتَّى وإنْ رأيتَ الظالمين مستمرِّين في ظلمهم فإنَّ الله يمهِل ولا يهمل وسيأتي يوم يُعاقبهم الله بما فعلوا .
١٢٦
﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٥]
﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ) : - لا تحزنْ حتَّى وإنْ لم يعلم أحد صِدقَ نواياك فإن الله يعلم جميع النَّوايا التي في داخلك .
١٢٧
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[البقرة آية:١١]
﴿ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢]
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ ) : - من أشدِّ أنواع التكبُّر أنْ يزَّكِي الإنسان نفسه ويظنُّ أنَّه على صواب وهو في الحقيقةِ على باطل .
١٢٨
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
( وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) : - اجْعَل حوارك دائمًا يكون بالرفقِ واللينِ وابتعدْ عن قسوة القلب فلَا يمكن أن تجعلَ حجَّتك ظاهرةً دون أخلَاق .
١٢٩
﴿ فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾ ﴾
[يونس آية:٨١]
( إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ) : - ثِق بأنه مهما نجح أهل الباطل في مُخطَّطاتهِم فمصيرُها الفشل و تُحوَل هذه الأعمال إلى خيبة و ندم .
١٣٠
﴿ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥١]
( وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ) : - لا تتكبَّر وتتفاخَر بشيء سخره الله لك فهذا هو فِرعون عُذِّبَ وغرق فيما تفاخَر به .