عرض وقفات المصدر #تدبر

#تدبر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 340 عدد الصفحات 34 الصفحة الحالية 9
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٤٠ وقفة التدبر ٣٣٧ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات

التدبر

٨١
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾    [التكاثر   آية:١]
قرأ عليه الصلاة والسلام قوله تعالى : " ألهاكم التكاثر" فقال : يقولُ ابنُ آدَمَ: مَالِي، مَالِي، قالَ: "وَهلْ لَكَ يا ابْنَ آدَمَ مِن مَالِكَ إلَّا ما أَكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فأبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فأمْضَيْتَ ! " رواه مسلم
٨٢
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
{فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} يقول د. محمد الجبالي: ما أعظم العقاب الذي يُذْهِبُ الحزن ويُذْهِبُ أثر وألم المصيبة فحين يكون العقاب على هذه الهيئة فهو إذن ثواب وليس عقابا فكان اللائق به أن يقال: (أثابكم)
٨٣
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿١٠﴾ ﴾    [الصف   آية:١٠]
(يا أيها الذين آمنوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَی تِجَارَةٍ تُنجِيكُم من عذاب إليم) حوَت الأية: ١-نداء بأكرم صفات المخاطبين ٢-أسلوب (هل أدلكم) الأسلوب المستعمل فالاستئذان ٣-ذكر فضيلة العمل وتشبيهه بما يتطلع إليه المخاطبون في معاملاتهم اليومية ٤-ما يدفعه العمل من سوء عنهم. فهل من معتبر؟
٨٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿١٠﴾ ﴾    [الصف   آية:١٠]
(يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا هَل أَدُلُّكُم عَلى تِجٰرَةٍ تُنجيكُم من عَذابٍ أَليمٍ تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَرَسولِهِ ....) يحتاج المؤمن مع طول الطريق وتنوع الأعداء وكثرة الفتن أن يجدد إيمانه ويقين بالله ورسوله فإنه الأساس لما بعده من عمل وهي الجذور التي تغذي شجر الاعمال الصالحة
٨٥
  • ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [الجمعة   آية:١١]
﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾ مرتكز الفلاح والصلاح: إيثار الله على ما سواه فقلها بصدق أمام كل امتحان: (ما عند الله خير)
٨٦
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ ﴾    [الرعد   آية:٤١]
﴿أَوَلَمْ يَروْا أَنَّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ قَال ابنُ عبَّاسٍ : خَرابُهَا بِمَوتِ فُقهَائهَا وَعُلَمَائِهَا وَأَهْلِ الْخَيْرِ مِنْهَا وَكذَا قَالَ مُجَاهدٌ أَيْضًا: هُوَ مَوتُ العُلمَاءِ.
٨٧
  • ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾    [المائدة   آية:٨٣]
{تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} ماء عيون الأرض حياة للزرع وماء عيون المؤمن حياة للقلب
٨٨
  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾ ﴾    [التوبة   آية:٩٢]
قلبك تعلق بطاعة الله ونفسك تتوق إلى مرضاته لكن حيل بينك وبينه مرض أو سفر.. فأجرك مكتوب ثم تأمل كيف مدح الله هؤلاء النفر الذين حبسهم العذر {قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} لتعلم أن الشأن كل الشأن في صلاح القلب
٨٩
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾    [المجادلة   آية:١٢]
‏{إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر} هذا الحكم مع أنه منسوخ، إلا أن فيه معنى بديعا ومغزى عميقا، وهو التنبيه على المحافظة على أوقات القادة والعلماء، وألا يأتيهم إلا جاد ولغرض نافع. وتقديم الصدقة فيها اختبار لصدق الراغب في المناجاة.
٩٠
  • ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿١٠٠﴾ ﴾    [الأعراف   آية:١٠٠]
‏(أَوَلَم يَهدِ لِلَّذينَ يَرِثونَ الأَرضَ مِن بَعدِ أَهلِها أَن لَو نَشاءُ أَصَبنٰهُم بِذُنوبِهِم ۚ وَنَطبَعُ عَلىٰ قُلوبِهِم فَهُم لا يَسمَعون) ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، والبعد عن الله. وأشدَّ من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة, كالفرح بالحرام, والتمكن من الذنوب
إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 337 نتيجة.