( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ... وقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون)
منهج رباني قويم
فليس المجادلة غاية بل وسيلة
ولها شروط وآداب
ولها غاية شريفة تجعل المؤمن يعلن معتقده وتميزه
وإن اشترك مع الحق الذي عند غيره فليس الأمر حمية
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}
إلى الذين يجدون صعوبة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مُروا بالصلاة وانهوا عن التفريط بها، فإن الصلاة خير ما يعينكم في الدعوة.
{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}
ليست الفضائل لكل أحد!
هذه أمثال الله ما أحسنها وما أفضلها لم يعقلها إلا {العالمون}
وليس {العالمون} رتبة لا يمكن لأحدٍ أن يتصف بها، لقد ضرب الله الأمثال للناس كلهم!
{العالمون}: أهل العلم النافع والعمل الصالح
{إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء}
خذ العلم من الله، ودعك من العلوم الساقطة:
كل المعبودات من دون الله ليست بشيء.
كل الأولياء من دون الله ليسوا بشيء.
كل ما تعلقت به قلوب الناس من دون الله ليس بشيء.
{مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت}
بيت العنكبوت من وهنه أنه لا يكون إلا في الأماكن الخربة المهجورة، وكذلك اتخاذ الأولياء من دون الله لا يكون إلا في القلوب الخربة المقفرة.
{وعادًا وثمودَ وقد تبيَّن لكم من مساكنهم وزيَّن لهم الشيطان أعمالهم فصدَّهم عن السبيل وكانوا مستبصرين}
تحسب أن الجهل هو الذي أعماهم؟!
لقد كانوا مستبصرين.
ولكنه الغرور بما زيَّنه الشيطان لهم.
{وإلى مدين أخاهم شعيبًا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين}
ألا ترى أن الذي أوقعهم في الغش والبخس والإفساد أنهم كانوا لا يرجون حسابًا، بل نسوا اليوم الآخر، وجعلوا الدنيا همَّهم الأول والأخير؟!
﴿قَولٌ مَعروف وَمَغفِرَةٌ خَيرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتبَعُها أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَليمٌ﴾
الصدقة لك وإن بدا أنها للفقير
والكلمه الطيبة لك وإن أسعدت بها غيرك
وجبر الخواطر لك وإن كان أثره على الناس
أنت لا تغرف وتملأ دِلاء الآخرين
في الحقيقه أنت تصب في دلوك
ونفسك تستفيد .