قبل المسير﴿وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾
في أثنائه ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ﴾
بعد رجوع رسول الله ﷺ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
هذا حالُ المُخذّلون عن نصرة #الإسلام
{فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ} أي الآلهة {والغاوون} وعبدتهم الذين برزت لهم الجحيم.
والكبكبة: تكرير الكب
جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى
كأنه إذا ألقى في جهنم ينكب مرة بعد مرة حتى يستقرّ في قعرها
اللهم أجرنا منها يا خير مستجار
[ الزمخشري ]
(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ)
سجود المؤمن طاعة لله في الدنيا
ينجيه يوم القيامة فيستطيع #السجود لله حينما يدعى له، بعكس المنافق لا يستطيع.
وقف على رضي الله عنه على القبور يوما
فقال:
يا أهل القبور، أمَّا الزوجات فقد نُكحت، وأمَّا الديار فقد سُكنت، وأمَّا الأموال فقد قسمت! هذا خبر ما عندنا
فما خبر ما عندكم؟!
ثم التفت إلى أصحابه فقال:
أما إنَّهم لو تكلَّموا لقالوا: وجدنا
{ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى }
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ﴾
عن الحسن؛ قال:
إن الله افتتح السنة بشهر حرام
وختمها بشهر حرام
فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم
وكان يُسمى شهر الله الأصم من شدة تحريمه
{ أفلا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَاۤ }
يتنامى تدبُّر القرآن في شِعاب الروح
إذا كان الناظر فيه يفتش عن قلبه
لا عن نهاية السورة.
{إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }
لو لم تكن الصلاة فريضةً؛ لكانت ضرورة حياة
وكيف يطيق عبد الحياة بغير صلاة؟!
وهذه الدنيا كلها تعب والصلاة راحة
وكلها ظلمة ( والصلاة نور )