عرض وقفات المصدر #تدبر

#تدبر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 340 عدد الصفحات 34 الصفحة الحالية 16
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٤٠ وقفة التدبر ٣٣٧ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات

التدبر

١٥١
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾    [النحل   آية:١٨]
كان الحسن البصري يقول في قوله تعالى: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} إن فيها لمعتبرا، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر.
١٥٢
  • ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٢﴾ ﴾    [النحل   آية:١٢]
"وسخَّر لكم الليل والنهار والشمس والقمر .." من حِكم تقدير منازل الشمس والقمر حساب مواقيت العبادات، فبالشمس نعرف مواقيت الصلاة، وبالقمر نعرف مواقيت الصيام والحج، فسبحان من سخرهما لأعظم غاية، وجعل فيهما المنافع العظيمة لخلقه.
١٥٣
  • ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿٩٩﴾ ﴾    [الحجر   آية:٩٩]
" واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " على المسلم أن يستحضر على الدوام أنه عبدٌ لله تعالى، يسعى في طاعته، ويرضى بحكمه، فإن أعطاه سيدُه الأعلى شكر، وإن ابتلاه لجأ إليه وصبر، وهو بهذا قائم بعبودية السراء والضراء.
١٥٤
  • ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾    [النحل   آية:٥٣]
" وما بكم من نعمة فمن الله " والنعمة تستحق شكر المنعم سبحانه في الحديث الصحيح : كان عليه الصلاة والسلام إذا رفع مائدته قال : " الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفيٍّ ولامُودَّع ولامُستغنىً عنه ربنا"
١٥٥
  • ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٤٩﴾ ﴾    [الحجر   آية:٤٩]
  • ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴿٥٠﴾ ﴾    [الحجر   آية:٥٠]
" نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم " من يقنط بعد هذه الآية ؟؟ " وأن عذابي هو العذاب الأليم " من يأمن بعد هذه الآية ؟؟
١٥٦
  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾    [الكهف   آية:٧٩]
  • ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ ﴾    [الكهف   آية:٨٠]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾    [الكهف   آية:٨٢]
{أما السفينة} {وأما الغلام} {وأما الجدار} أمور ظاهرها المصائب والابتلاءات وباطنها الرحمات {رحمة من ربك} فخيرة الله خير للعبد من خيرته لنفسه فلا تقلق!
١٥٧
  • ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴿٢٢﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٢٢]
تأمل: ( إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم. فمكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ومقولة "لا شكر على واجب" خاطئة مخالفة لما تقرر في الكتاب والسنة!
١٥٨
  • ﴿قُمْ فَأَنذِرْ ﴿٢﴾ ﴾    [المدثر   آية:٢]
{قم فأنذر} خلاصة هذين الأمرين ومقصودهما: القيام بالدعوة إلى الله تعالى على أكمل وجه؛ ففي "قم" دلالة على التهيئ والجد والنشاط، لأن من اهتم بشيء قام إليه واهتم به. وفي الفعل "أنذر" دلالة على الحرص على الناس، وتخويفهم مما يضرهم ويؤدي بهم إلى التهلكة والشقاء.
١٥٩
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا ﴿٢٣﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٢٣]
{إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً . فاصبر} تأمل لم يقل: فاحمد الله واشكره، وإنما: فاصبر! فكلما عظم قدر نعمة الله عليك ازدادت حاجتك إلى الصبر. تحمل القرآن والقيام به وأداء حقوقه يحتاج إلى صبر طويل جميل. اللهم فارزقنا الصبر واجعلنا من الصابرين.
١٦٠
  • ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾    [الملك   آية:١]
{تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير} "تبارك الله" كلمة تدل على كمال الله وتنزهه عن النقص والعيب، وهي صفة خاصة بالله تعالى لا تكون لغيره من المخلوقات، فتبارك الله، أي: تكاثرت البركات والخيرات من قبله، وذلك يستلزم عظمته وتقدسه عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله.
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 337 نتيجة.