{أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ}
أكثر المعاصي تكون من فضول الكلام والنظر.
جوارحٌ أنعم الله بها على عباده فالواجب التفكر في خلقها وعظمة خالقها، وشكره عليها واستعمالها بما يرضيه.
{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن}
قال أحمد أبي الحواري:
إني لأقرا القرآن وأنظر في آيه فيحير عقلي بها
وأعجب من حفاظ القرآن
كيف يهنيهم النوم
ويسعهم أن يشغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله
وأما إنهم لو فهموا ما يتلون
وعرفوا حقه
وتلذذوا به
لذهب عنهم النوم فرحا بما قد رزقوا
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
أهمية الإخلاص في كل عبادة لله تعالى فعبادة الله لا تتهيَّأ إلا بمَعونته
والهدايةُ إليه لا تكون إلا بتوفيقه.
فلنكثر سؤال الله الهداية والتوفيق.
(زين للناس حب الشهوات)
بيان واقعي للنزعة البشرية في الإنسان.
فلا يعاب عليه وجودها فيه من حيث الأصل؛ ولأنه بسببها عمرت الحياة الدنيا.
ولكن عليه أن يضبطها فلا ينساق معها بلا حدود فإنها شهوات جاذبة تغري ثم تنتهي.
وعليه أن يفكر في المستقبل والمآب الذي سوف يستقر به عند الله.