عرض وقفات المصدر سلمان السنيدي

سلمان السنيدي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 163 عدد الصفحات 17 الصفحة الحالية 16
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٦٣ وقفة التدبر ١٦٣ وقفة

التدبر

١٥١
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿٤٢﴾    [الأنعام   آية:٤٢]
‏ ﴿ فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ﴾ ‏ما أسعد من وفق حال الضر والكرب إلى تحقيق هذه الغاية ولزم سبيل التضرع ولامست دعواته خلجات قلبه ‏فإن التضرع حال الشدة والكرب ‏يحقق للعبد درجات من العبودية قد لا ينالها ولا يصل إليها وقت الرجاء.
١٥٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [التغابن   آية:١٤]
يا له من توازن عجيب! ‏فحين تنظر (للمستقبل) أتخذ الحيطة لمداخل الشيطان، وكن حذراً لمنع الزلل: (يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فأحذروهم)، وحين تنظر (للماضي) ويقع الأمر خلاف ما تريد؛ فإن وصية ﷲ لك: ‏(وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن ﷲ غفور رحيم )
١٥٣
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾    [الأنفال   آية:٢]
﴿‏ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ﴾ ‏قلوب مهيئة - كالأرض الطيبة - ملئية بتعظيم الله وإجلاله تنتظر أمره. ﴿ ‏وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ﴾ ‏وذلك هو الانتفاع بالقرآن ‏حين تزيد رغبتهم في الخير بآية تدبروها، فأثرت فيهم فغيرت حياتهم ونورت عقولهم.
١٥٤
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
  • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾    [التكاثر   آية:٢]
‌‏( ألهاكم التكاثر ... حتى زرتم المقابر ) : ‏أغفل تسمية ما يلهي ليبقى الخطاب عامًا لكل زمن بما يناسبه، وليبقى عظةً لكل فرد فيحذر ما يلهيه، وليكون مقصود الآية شاخصًا وهو الحذر من الغفلة والاستعداد للمصير والغاية.
١٥٥
  • ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾    [آل عمران   آية:١٤٠]
‏( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ...وليعلم الله الذي أمنوا...ويعلم الصابرين ) تسلية ولفت إلى مصائب الأعداء، وأنَّ الحياة لابد فيها من جهد وقرح ومحك لحكم عظيمة منها : ‏١. ظهور حقيقة الإيمان والجهاد والصبر. ‏٢. تمحيص الصف المؤمن. ‏٣. استحقاق الكفار للمحق والعذاب. ‏٤. اصطفاء الشهداء.
١٥٦
  • ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾    [الأنبياء   آية:٢٣]
﴿ لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون ﴾ يا له من وصف تتجلى فيه عظمة الله الملك العظيم المتعـال وتـتـلاشـى معـه مكانـة كـل عظيـم دونـه.
١٥٧
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴿٤٥﴾    [الأنبياء   آية:٤٥]
﴿ قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ ﴾ اجهر بمنهجك معتزاً بكل ثقة معلناً اكتفاءك بهذا النور الـذي يأتـي بوحـي من ﷲ كــافٍ بالنـذارة والتـأثيـــر.
١٥٨
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾    [الصافات   آية:١٠٢]
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ ليست مشورة، بل طلب تأمل واقتناع فطاعتك فيها موت عاجل ورفضك فيه معصية للجبار.
روابط ذات صلة:
١٥٩
  • ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾    [آل عمران   آية:١٩٩]
﴿ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم ﴾ ‏ تعليمٌ للمؤمنين على العدل ‏وإعطاء كل ذي حـق حقـه.
١٦٠
  • ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾    [الأعراف   آية:١٢]
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها. وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً، وقواعده منطقاً، وانحرافه إبداعاً، وتمرده فنًّا، وسوءه أدباً، وفساده تمدناً، وضلاله تحضراً.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 163 نتيجة.