| ٩٧١ |
-
﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٤]
أخرج من قلبك كل ما علق به من أمور الدنيا شهوات !! شبهات!! قابل ربك بقلب نقي تقي متعلق به (إذ جآء ربه بقلب سليم)
|
| ٩٧٢ |
-
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الإخلاص آية:٤]
توحيـد الله تبارك وتعالى خالصًا من الشرك. وعبادته بلا شريك ولا وليّ . [ولم يكن له كفوًا أحد]
|
| ٩٧٣ |
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ص آية:٢٢]
-
﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[ص آية:٢٣]
خصمان بغى..)) .... ( إن هذا (( أخي )) له ... مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة".
|
| ٩٧٤ |
-
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٢]
﴿ يَا بُنَيَّ ﴾ كلمة فيها نداء يحمل معاني الحب والشفقة والرحمة استخدمها قبل كلمة الأمر افعل ولاتفعل
|
| ٩٧٥ |
-
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٧٧]
قال الله عن نبيه نوح: "وجعلنا ذريته هم الباقين" فأنت ياهذا من نسل نبي، فاحذر أن تأخذ بطريق لا يليق بك.
|
| ٩٧٦ |
-
﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الصافات آية:٧٥]
-
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الصافات آية:٧٦]
950 سنة مجاهدة طواها نداء افتقار لله عزوجل (ولقد نادانا نوح) فتحققت الإجابة (ونجيناه وأهله من الكرب العظيم)
|
| ٩٧٧ |
-
﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٥]
-
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠٣]
نموذج إبراهيم في الصافات قمة الجرأة في نصرة الحق
(أتعبدون ما تنحتون)
وقمة الاستسلام والخضوع لأمر الله (فلما أسلما)
|
| ٩٧٨ |
-
وقفات سورة ص |
| وقفات السورة: ١٦٥١ |
وقفات اسم السورة: ٣١ |
وقفات الآيات: ١٦٢٠ |
من دروس ص توقير القرآن الإسراع في التوبة الصبرعلى الابتلاء صدق الإنابة إلى الله عدم اتباع الهوى اتخاذ إبليس عدوا
|
| ٩٧٩ |
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١]
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٨]
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٤٥﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٥]
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٠]
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٣]
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٩]
سورة الأحزاب تكريم للنبي ﷺ ذكر فيها بـ:اسمه محمد، النبي، الرسول فيها 5 نداءات (يا أيها النبي) بصفته هادي الأمة وقائدها
|
| ٩٨٠ |
-
﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٢]
-
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:١٢]
المسلم مستسلم لأمرالله واثق بوعده (هذا ما وعدنا الله ورسوله) أما المنافق فيقول (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)
|