| ٨٨١ |
-
﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[ق آية:١٨]
(مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) والله لو استحضرناهالأصبحت اكبر رادع لنا عن الوقوع في الغيبة والنميمة وكثير من المعاصي .
|
| ٨٨٢ |
-
﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[ق آية:٣٣]
من خشي الرحمن بالغيب ) ..خشي الرحمن وهو يعلم أنه (الرحمن ... الرحمن ..) ... أي مقام في الخشية ؟؟!!!
|
| ٨٨٣ |
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
(فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا) أصلح مافي قلبك يصلح الله لك أمورك
|
| ٨٨٤ |
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ لا ينتفع بالقرآن ومواعظه إلا الخائفون من عذاب الله الراجون رحمته
|
| ٨٨٥ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
(أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) الأفواه التي تقتات على جيف الأموات لاخير في مجالسها فاهجرها
|
| ٨٨٦ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
لا تظن بكلمة خرجت من أخيك السوء وأنت تجد لها في الخير محملاً". ﴿ إن بعض الظن إثم ﴾
|
| ٨٨٧ |
-
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٩]
(سيماهم في وجوههم من أثر السجود) أثرت العبادة من كثرتها وحسنها في وجوههم حتى استنارت ثم استنارت بواطنهم وظواهرهم
|
| ٨٨٨ |
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
﴿فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين*فقربه إليهم﴾ من آداب الضيافة أن تكرم ضيفك وتقدّم له أجود أنواع الطعام
|
| ٨٨٩ |
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
"أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم" لابد من انكشاف المنافق يوماً مهما حاول إخفاء مكره ومافي قلبه.
|
| ٨٩٠ |
-
﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴿٢١﴾ ﴾
[محمد آية:٢١]
﴿ فَلَو صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيرًا لَهُم﴾ من صَدَق الله صدَقه الله؛ فاصدق النيّة وتوكّل ثم أبشر.
|