| ٨٤١ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٣]
(قالوا ربنا الله ثم استقاموا)ليست العبرة بالأقوال إنما بالاستقامة.. والدعاوى إذا لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء
|
| ٨٤٢ |
-
﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣١﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٣١]
" قالوا ياقومنا أجيبوا داعي الله " زكاة العلم تبليغه والمسارعة في الدعوة إليه ..
|
| ٨٤٣ |
-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
وَأَصْلحْ لي في ذُرِّيَّتي إنِّي تُبْتُ إلَيْك .. ) التـوبة والدعـاء ، من أسباب صلاح الأبناء
|
| ٨٤٤ |
-
﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧﴾ ﴾
[محمد آية:١٧]
" والذين اهتدوا زادهم هدًى وآتاهم تقواهم" إذا زرعت الهداية في قلب المؤمن فلن تثمر إلا خيرًا ...
|
| ٨٤٥ |
-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
(وأصلح لي في ذريتي ) الدعاء للابناء سبب باذن الله لصلاحهم
|
| ٨٤٦ |
-
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٢٩]
فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين) لا تسوّف في الدعوة إلى الله .
|
| ٨٤٧ |
-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
{وأن أعمل صالحا ترضاه} لم يكتف في دعاءه بطلب التوفيق للعمل الصالح بل يريد أن يكون محل رضى ربه
|
| ٨٤٨ |
-
﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾ ﴾
[ق آية:٣٥]
﴿لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد﴾ في الجنة كل مرغوب وللمؤمن المزيد كرؤية الله ومما لاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على بال
|
| ٨٤٩ |
-
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٢٩]
انتفعوا من القرآن بجلسة فكيف بقلوبنا ونحن نستمع له كل ليلة؟ ﴿وَإِذ صَرَفنا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الجن يستمعون القرآن﴾
|
| ٨٥٠ |
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
(فراغ إلى أهله) الروغان هو الانسلال خلسة وبسرعة حتى لا يرفضوا ضيافته وهذا أسمى مراتب الإكرام
|