| ٦٠١ |
-
﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٠]
ادعُ لابنائكما ان يجعلهم الله،سندا وقرة عين لكما واستعيذا بالله دومًا أن يكونوا سببا في إفساد دينكما (فخشينا أن يرهقهما طغيانا)
|
| ٦٠٢ |
-
﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا ﴿٤٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٨]
(وعرضوا على ربّك صفا) العاقل حقا من يعمل اليوم لعرض ذلك اليوم !!
|
| ٦٠٣ |
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
(ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر(صغيرة) ولا (كبيرة ) سبحان الله بدأوا بالصغيرة لأنها هي من يجر إلى الكبيرة .
|
| ٦٠٤ |
-
﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٥٩]
[ تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا ] لاشيء يزيل النعم ويجلب على الأمم النقم (كالظلم)
|
| ٦٠٥ |
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
﴿فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما﴾ ان من اعظم مايصف به الله بشر مهما علت مرتبته هي العبوديه.
|
| ٦٠٦ |
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
﴿ آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ﴾ إذا غابت الرحمة حضر الجهل
|
| ٦٠٧ |
-
﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الكهف آية:٧١]
﴿لقد جئت شيئاً إمرا﴾ المؤمن حقا لا يمكن ان يرى المنكر فلا ينكره ولو بقلبه .
|
| ٦٠٨ |
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
قال ﴿ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺒﻬﺎ﴾ وﻟﻢ يقل اراد ربك أن اعيبها !! أنه الأدب مع الله
|
| ٦٠٩ |
-
﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٩]
(ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا) هذا نبي من أولي العزم يعلن طاعة معلم أقل منه منزلة، إنه أدب طالب العلم
|
| ٦١٠ |
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٠]
﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ الاصرار على طلب العلم حتى لو تحمل في ذلك مالا يُحتمل.
|