| ٣٨٤١ |
-
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٦]
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}
فاختبر إيمانك !
ليس لك الخيار في شيء قد قضاه الله.
|
| ٣٨٤٢ |
-
﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[سبأ آية:٥٤]
ﺷﺮﺏ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩًﺍ ﻓﺒﻜﻰ
ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ :ما ﻳﺒﻜﻴﻚ؟
ﻗﺎﻝ تذﻛﺮﺕ {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ }
ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻻ ﻳﺸﺘﻬﻮﻥ إلاّ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ
|
| ٣٨٤٣ |
-
وقفات سورة سبأ |
| وقفات السورة: ١١٦٤ |
وقفات اسم السورة: ٣٣ |
وقفات الآيات: ١١٣١ |
قصة سبأ برهان على أن أكبر ماحق للنعم، وسبب تسليط النقم، هو الكفر بأنعم الله والإعراض عن طاعته جل في علاه.
|
| ٣٨٤٤ |
-
وقفات سورة فاطر |
| وقفات السورة: ١٤٠٠ |
وقفات اسم السورة: ٢٥ |
وقفات الآيات: ١٣٧٥ |
سورة فاطر قررت التوحيد من خلال المخلوقات المتنوعة (الملائكة، الليل والنهار، خلق الإنسان، البحار، الجبال...)
|
| ٣٨٤٥ |
-
وقفات سورة يس |
| وقفات السورة: ١٦٩٨ |
وقفات اسم السورة: ٣٤ |
وقفات الآيات: ١٦٦٤ |
سورة يس تقرر الرسالات فتعرّف على الطريقة الموصلة إلى التوحيد وهي اتّباع الرسل الذين أرسلهم الله تعالى.
|
| ٣٨٤٦ |
-
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
-
﴿وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[الروم آية:٦]
-
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الروم آية:٦٠]
سورة الروم في بداياتها
{لله الأمر من قبل ومن بعد}
{وعد الله لا يخلف الله وعده}
وتنتهي بـ{فاصبر إن وعد الله حق}
ما أجمل هذا التطمين ..!
|
| ٣٨٤٧ |
-
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الروم آية:٤٠]
في سورة الروم :
{خلقكم
ثم رزقكم
ثم يميتكم
ثم يحيكم}
هذه حقيقة الحياة فهل تدبرتها ؟
|
| ٣٨٤٨ |
-
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[السجدة آية:١٧]
{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعلمون}
تأمل كيف قابل ما أخفوه من قيام الليل بالجزاء الذي أخفاه لهم مما لا تعلمه نفس .
|
| ٣٨٤٩ |
-
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الروم آية:٥٤]
(الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفًا وشيبة.. يخلق ما يشاء)
يكفينا عجزًا أننا نتقلب في أطوار بغير إرادتنا!
|
| ٣٨٥٠ |
-
﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤٤]
(من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون)
الإفراد في (كفره) فيه دلالة على قلة قدرهم عند الله
والجمع في (يمهدون) دليل العكس!
فكن مع الجمع
|