فلنحذر مما ننشر في صفحاتنا وحساباتنا في مواقع التواصل وما نتنتاقله دون تثبّت..
دع أي شائعة أو خبر فاحشة تتوقف عندك إذا وصلتك من أحد واحذفها مباشرة لا تمررها لغيرك ولا تكن من المبادرين لنشر أي إشاعة أو تسويق لفاحشة أو رذيلة لأنك ستأتي يوم القيامة مثقلًا بأوزار كل من وصلتهم...
وحتى لا نكون ممن يهجر القرآن علينا أن نلزم ترتيل القرآن ترتيلا على مكث ونتدبر آياته كما كان الصحابة رضي الله عنهم كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يفهموها ويعملوا بها ويعلموها غيرهم، هكذا يثبت الله تعالى أفئدتها بالقرآن (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا )
ولنا في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم إمام الدعاة القدوة والأسوة فقد كان يجلس في مجلسه مع صحابته فيدخل عليهم الرجل فيسأل أيكم محمد؟ دليل على أنه صلى الله عليه وسلم ما كان متميزا لا في مجلسه ولا في ملابسه ولا في جلسته فداه روحي ما أشد تواضعه وما أعظم خُلُقه!
{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }
الحياة صعبة، الوقت ضيق، ليس هناك واحد منا إلا مثقل بالعمل..
وكلما ضاق الوقت صار الوقت الذي تنفقه في تلاوة القرآن وفهمه أغلى عند الله..