٣٥٢١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ ﴾
[الحشر آية:١]
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الحشر آية:٢٢]
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الحشر آية:٢٣]
﴿ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الحشر آية:٢٤]
تأمل الآيات الأخيرة من سورة الحشر لتتعرف على عظمة الله تعالى الذي تعبده وتؤمن به وتتوكل عليه وتستعين به وتلتجئ إليه وتلوذ بحماه وترجو رحمته وتطلب قربه ورضاه سبحانه جل في علاه الذي (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)...
٣٥٢٢
﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الصف آية:٣]
حين يتكلم بكلام العلماء ويتصرف تصرف الجهال فإنه يضيف اسمه بجدارة في قائمة الممقوتين عند الله:
(كبر مقتا عند الله أن تقولوا مال ا تفعلون)
٣٥٢٣
﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
{ومن يؤمن بالله يهد قلبه}
هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويُسلِّم
٣٥٢٤
﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
اللهم إنا نسألك إيمانًا يباشر قلوبنا حتى نعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتبت لنا ورضّنا من العيش بما قسمت لنا...
٣٥٢٥
﴿ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
أعظم آية في التوكل
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
٣٥٢٦
﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
تأملوا حالهم
{ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون* وبالأسحار هم يستغفرون}
لله درهم... مماذا يستغفرون؟؟
إنها من علامات المحبّ أنه يستقل العمل في جنب الله.
٣٥٢٧
﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
{ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون}..
امتدحهم الله بقلة الهجوع ولم يمتدحهم بكثرة السهر مع أن السهر هو الكلفة والإجهاد ؟
٣٥٢٨
﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
فيه إشارة إلى أن نومهم كان عبادة حيث مدحهم الله بكونهم هاجعين قليلا؛ وذلك الهجوع أورثهم الاشتغال بعبادة أخرى وهو الاستغفار بالأسحار وذلك منعاً لأنفسهم من الإعجاب والاستكبار..
٣٥٢٩
﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
{ إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البرُّ الرحيم}
هذه بعض أحاديث أهل الجنة
جعلني الله وإياكم من أهلها
٣٥٣٠
﴿ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾ ﴾
[الحديد آية:١٠]
أيها المبادرون ..
هذا ربكم يثني على المبادرين:
( لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ).