٣٢٧١
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٩٤]
{ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ}
أجهزتنا التي بين أيدينا "صيد"!
٣٢٧٢
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٠]
{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ}
الإعراض عن إتباع الحق من أول مرة يفقد صاحبه فرصة الإنتفاع به عقوبة له
٣٢٧٣
﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٧]
إن أصابك مـرضٌ حاد أو ضاق عيشك والفؤاد فإلجـأ إلى رب العــبـاد { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ}
٣٢٧٤
﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٥﴾ ﴾
[المائدة آية:٨٥]
كلمة عابرة تغريدة لم تحسب لها أثرًا وغيرها كثير في كلامنا قد تكون سببًا لرضا ﷲ { فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ}
٣٢٧٥
﴿ قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿١٠٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٠٤]
{ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ}
آيات القرآن بصائر خذ بها تبصر طريق الرشاد وتنجو وتسعد.
٣٢٧٦
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنعام آية:٩٠]
الإتباع يكون للمنهج والهدي وليس للدعاة أوالمهتدين ...
{ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
٣٢٧٧
﴿ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٣]
{وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}
وما تحرك، لكنه خص السكون بالذكر؛ لأنه أغلب حالي المخلوقات، وكل متحرك فمصيره للسكون
٣٢٧٨
﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٥٢]
العبد الصالح مهما بلغ من الضعة والحقارة عند الخلق؛ لكن قدره عند الخالق عظيم
{ وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}
٣٢٧٩
﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢]
هو الذي خلقكم من طين " في كلّ مرة تغترّ فيها أو يشوبك رياء أو حتى تعجبك نفسك .. تذكّر أصلك !
٣٢٨٠
﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٩٤]
{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ }
وحيدًا في قبرك ، في حشرك ليس معك سوى أعمالك.