| ٣١٥١ |
-
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٨]
{ ربنا أنك تعلم ما نخفي وما نعلن } تعاهد قلبك حتى إذا نظر له ربك وجده خالياً من منكرات الأخلاق والأهواء ..
|
| ٣١٥٢ |
-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ ﴾
[يوسف آية:٤١]
"ياصاحبي السجن" لم يفسر لهما احلامهما إلا بعد حديث دعوي.. إنه الحرص على الدعوة إلى الله حتى في السجن!!
|
| ٣١٥٣ |
-
﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٦]
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله)ما قبل هذه الآية أحزان وابتلاءات وما بعدها فرج وبشائر بثّ شكواك لربك بيقين يأتك الفرج
|
| ٣١٥٤ |
-
﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٢٢]
حذار من وعود الشيطان! سيتبرأ منها كلها يوم القيامة (ووعدتكم فأخلفتكم)
|
| ٣١٥٥ |
-
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٣]
{وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ }
نسب الصرف عن المعصية لله والإقدام عليها لنفسه تأدبًا مع الله .
|
| ٣١٥٦ |
-
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[هود آية:٣]
المتاع الحسن، القوة، المطر، الرحمة، إجابة الدعاء.. كلها جاءت بعد قوله تعالى:{اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ}
|
| ٣١٥٧ |
-
﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
{ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ}
من الخير حجب ذكر بعض النعم عن الأقارب حتى لا نثير ضغائن نفوسهم.
|
| ٣١٥٨ |
-
﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[هود آية:١٢٠]
قصص القرآن ومافيها من عبر جاءت لتثبيت قلب النبي عليه الصلاة والسلام ، وعظة للمؤمنين {مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}
|
| ٣١٥٩ |
-
﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ﴿٨٢﴾ ﴾
[هود آية:٨٢]
{جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا}
جاءت عقوبة قوم لوط بما يتناسب مع فعلتهم وهذا جزاء قلبهم للفطرة وانتكاستهم فالجزاء من جنس العمل.
|
| ٣١٦٠ |
-
﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤]
{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ }
إن لم يكن الوالدين موضع سر ابناءهم فمن يكون إذن ؟
|