| ٣٠٦١ |
-
﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾ ﴾
[طه آية:١١٤]
"ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه" من الأدب في تلقي العلم ألا تقاطع أستاذك، أو تبادره بسؤال حتى ينهي درسه.
|
| ٣٠٦٢ |
-
﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٧]
هما خير من درج في تلك القرية ومع ذلك اضطرا إلى الطعام فلم يظفرا إﻻ بأقوام لئام:(استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما)!
|
| ٣٠٦٣ |
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
( مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ) أزل الشقاء بالقرآن ، فلم ينزل لنستمر فيه .
|
| ٣٠٦٤ |
-
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴿٥٣﴾ ﴾
[مريم آية:٥٣]
﴿وَوَهَبنا له من رَحمَتِنا أَخاهُ هارونَ نَبِيًّا﴾﴿وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي﴾ الداعية بحاجة إلى أعوان يناصرونه
|
| ٣٠٦٥ |
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
(فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذكل سفينة غصبا) اذا ضاقت الخيارات أمامك فلاباس ان ترتكب ضرراأصغر لدرء ضرر أكبر
|
| ٣٠٦٦ |
-
﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ ﴾
[مريم آية:٣٠]
(قال اني عبدالله ) اول جملة نطق بها عيسى عليه السلام تنسف عقيدة النصارى الباطلة
|
| ٣٠٦٧ |
-
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾ ﴾
[مريم آية:٨]
﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ بعض العطاءات الربانية تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدًا تنسى معه أنك أنت من دعوت بها.
|
| ٣٠٦٨ |
-
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿١١﴾ ﴾
[مريم آية:١١]
حتى في حالة عدم كلامه لم يترك الدعوة إلى الله "فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا"
|
| ٣٠٦٩ |
-
﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾ ﴾
[طه آية:١٨]
"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.
|
| ٣٠٧٠ |
-
﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾ ﴾
[طه آية:١٨]
قال هي عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَاوَأَهُشُّ بِهَا.. اراد موسى عليه السلام ان يطيل كلامه مع ربه فكيف بلذة النظر إليه
|