| ٢٣٢١ |
-
﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴿٤﴾ ﴾
[ق آية:٤]
{وعندنا كتابٌ حفيظ} أنى للمؤمن أن يحيدَ عن الصِّراط، وقد علم أن اللوحَ حافظ لكلِّ صغيرة وكبيرة من عمله؟!
|
| ٢٣٢٢ |
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ق آية:٣٩]
إذا ساءك قول الناس عنك، فعليك بالصلاة والتسبيح والعبادة. "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب"
|
| ٢٣٢٣ |
-
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿٢٠﴾ ﴾
[ق آية:٢٠]
-
﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ ﴾
[ق آية:٣٤]
-
﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴿٤٢﴾ ﴾
[ق آية:٤٢]
{يَوْمَ ٱلْوَعِيدِ } {يَوْمُ ٱلُخُلُودِ } {يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ} أحداث الآخرة، تؤرخ بالأيام فما أعظمها؟!!
|
| ٢٣٢٤ |
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ق آية:٣٩]
﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ فالصبر والصلاة من أعظم ما يعين على تحمل عقبات الدعوة.
|
| ٢٣٢٥ |
-
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ ﴾
[ق آية:١٩]
مهما بذل المرء من أسباب السلامة والنجاة ؛ فلابد من ساعة الفراق.. "وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد"
|
| ٢٣٢٦ |
-
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[ق آية:٣٢]
﴿هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ﴾ هذا الوعد ينبغي ألا يغيب عن ذهن السائر إلى الله فهو يدفعه للتوبة ولحفظ جوارحه.
|
| ٢٣٢٧ |
-
﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴿٤﴾ ﴾
[ق آية:٤]
. قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ فيها تسلية للعبد ومؤانسة له عندما يوسد التراب ويتخلى عنه الاحباب بأنه تحت الملاحظة
|
| ٢٣٢٨ |
-
﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾ ﴾
[ق آية:٦]
{أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها} التفكر في صنع الله وآلائه يهدي العقول الحيرى، إلى الإيمان بالحقائق الكبرى.
|
| ٢٣٢٩ |
-
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ ﴾
[ق آية:١٩]
"وجآءت سكرة الموت بالحق" حقيقة آمن بها كل الخلق إلا أن الغفلة عنها عجيبة! اللهم ارزقنا الاستعداد للقاك.
|
| ٢٣٣٠ |
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) هذا الذي تنفعه الذكرى وأمثاله ينتفعون؛ خصوصا وأن هذه السورة فيها من صور الإنذار والتحذير الشيء الكثير
|