| ٢٢٦١ |
-
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ ﴾
[الفتح آية:١]
فتح مغفرة نعمة هداية نصر سكينة إيمان جنات تكفيرذنوب فوزعظيم سورة تبدأبكل هذا! سورة الفتح هلم نتدبرها
|
| ٢٢٦٢ |
-
﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٧﴾ ﴾
[الفتح آية:١٧]
(ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ) اهتمام ورعاية لذوي الاحتياجات الخاصة منذ أيام الاسلام الاولى
|
| ٢٢٦٣ |
-
﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾ ﴾
[الفتح آية:١١]
{يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } الخطر العظيم: أن يخالف الظاهر الباطن
|
| ٢٢٦٤ |
-
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾ ﴾
[الفتح آية:٤]
-
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾ ﴾
[الفتح آية:٧]
"ولله جنودالسموات والأرض" إذا افتخر أحدٌ بقوته أو جنده؛ فماقدر جند لدولة أو لدول مجتمعة مع من له جنود السموات والأرض!
|
| ٢٢٦٥ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الفتح آية:١٠]
{ومن أوفى بما عاهد عليه الله} أعظم العهود ما كان مع الله ثم تأمل العطاء بعده: {فسيؤتيه أجرا عظيما}
|
| ٢٢٦٦ |
-
﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٤﴾ ﴾
[الفتح آية:١٤]
"يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ" لا تحتقر عاصِ فربما يُغفر له، ولا تغتر بعملك فربما لايقبل.
|
| ٢٢٦٧ |
-
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٩]
لا يجتمع كبر مع كثرة سجود فالله يقول : (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) صح عن مجاهد أنه قال: هو التواضع
|
| ٢٢٦٨ |
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
(فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) اخلص مافي قلبك لله وسيأتيك الخير والنصر والتمكين منه سبحانه
|
| ٢٢٦٩ |
-
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٩]
لمابُشرالنبي ﷺ في أول السورة بشرأصحابه رضي الله عنهم في آخرها ﴿وعدالله الذين آمنواوعملواالصالحات منهم مغفرةوأجراعظيما﴾
|
| ٢٢٧٠ |
-
﴿وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴿٣﴾ ﴾
[الفتح آية:٣]
﴿وينصرك الله نصرًا عزيزا﴾ لا أعز ولا أروع من نصر الله لك عندما تجد الكل تحاشد ضدك، فإذا بمقدر الأقدار يقلبها لصالحك.
|