| ١٩٦١ |
-
﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[ص آية:٢٤]
-
﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[ص آية:٢٥]
الاستغفار والصلاة من الأسباب المعينة على مغفرة الذنوب. تدبر: {فَاسْتَغْفَرَ رَبهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وأَنَابَ ۩فغفرنا له}
|
| ١٩٦٢ |
-
﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ ﴿٧﴾ ﴾
[ص آية:٧]
{مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلأَخِرَةِ إن هَٰذآ إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ}
الظالم: ينكر الحق فقط لأنه لم يسمع به.
|
| ١٩٦٣ |
-
﴿وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ ﴾
[ص آية:٥٢]
(قاصرات الطرف!) من أجمل ما يميز المرأة العفيفة (الحياء) الذي من شدته يمنعها من تقليب طرفها
|
| ١٩٦٤ |
-
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾ ﴾
[ص آية:٣٥]
(رب اغفر لي وهب لي ملكا) يشرع إظهار التوبة وطلب المغفرة عند سؤال الله الحاجات،لأن الذنوب تمنع إجابة الدعاء
|
| ١٩٦٥ |
-
﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾ ﴾
[ص آية:٤١]
-
﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[ص آية:١٧]
-
﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ص آية:٤٥]
(واذكر عبدنا ) (واذكر عبادنا) مع أنهم أنبياء إلا أن الله اختار لهم وصف العبودية ! هل علمت قيمة الألقاب؟ فعلام تهرع لها؟
|
| ١٩٦٦ |
-
﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[ص آية:٦٢]
{ رِجَالࣰا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ } كم من محتقر في الدنيا مكرّم عند الله
|
| ١٩٦٧ |
-
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾ ﴾
[ص آية:١٢]
﴿ وفِرْعَوْنُ ذُو ٱلْأَوْتَادِ ﴾ مهما كانت قوتهم العظمى في الدنيا فلا يظنون أنهم بمفازة من العذاب في الآخرة.
|
| ١٩٦٨ |
-
﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[ص آية:٢٤]
(وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه) المؤمن يملك قلبا حساسا.. يجعله ينتبه بنفسه بأخطائه!
|
| ١٩٦٩ |
-
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾ ﴾
[ص آية:٥١]
{متكئين فيها} كلما أتعبتك دنياك ومنعتك من الاتكاء على سرر الراحة تذكر النعيم السرمدي وطيب الاتكاء هناك فيهون كل شيء
|
| ١٩٧٠ |
-
﴿وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴿٦﴾ ﴾
[ص آية:٦]
ليس كل صبر محمود بل منه ما يردي غاية الردى فتفقد صبرك .. (واصبروا على آلهتكم)!!
|