| ١٢٩١ |
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٧]
السبع المثاني والقرآن العظيم يغنياك أن تمدعينيك إلى زخارف الدنيا﴿ولقدآتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم*لا تمدن عينيك...﴾
|
| ١٢٩٢ |
-
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴿١٢٨﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٨]
. التقوى والإحسان سببان لحصول معية الله للعبد "إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"
|
| ١٢٩٣ |
-
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٢]
-
﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٣]
﴿فوربك لنسألنهم أجمعين*عما كانوا يعملون﴾ قسم يشيب له الرأس، ويرتجف منه الفؤاد.
|
| ١٢٩٤ |
-
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الحجر آية:٩]
لما كانت حاجة الناس لنبع سعادة أبدية تكفّل الله لهم بحفظ مصدرها #القرآن (إنّا نحن نزلنا الذّكر وإنّا له لحافظون)
|
| ١٢٩٥ |
-
﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[الحجر آية:٦٥]
( وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ ) الإلتفات للمثبطين يعرقل مسيرة النجاح.
|
| ١٢٩٦ |
-
﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿٥١﴾ ﴾
[الحجر آية:٥١]
{ونبئهم عن ضيف إبراهيم} الضيف محل عناية القرآن والأنبياء الكرام وإكرامه من كمال الإيمان
|
| ١٢٩٧ |
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٧]
-
﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[النحل آية:٦٩]
في الجزء ١٤ ذُكر الشّفاءان: القرآن الكريم.
﴿ولقد آتيناك سبعامن المثاني والقرآن العظيم﴾
العسل. ﴿شراب..فيه شفاءللناس﴾
|
| ١٢٩٨ |
-
﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٦٦]
-
﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٦٧]
﴿(وقضينا) إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وجاء أهل المدينة (يستبشرون)﴾ كم من مستبشر،وقد كُتب من الهالكين كم هي مخيفة!
|
| ١٢٩٩ |
-
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٨]
﴿واخفض (جناحك) للمؤمنين﴾ ما أجمل هذا التشبيه ! هذا ما ينبغي أن يكون عليه تعامل المؤمن مع المؤمن!
|
| ١٣٠٠ |
-
﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٩٠]
معينات الثبات والتكيّف على ابتلاءات الحياة: تقوى وصبر وإحسان (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)
|