١٢١
﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٧]
( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) مهما بلغت من المهارة والدقة فإن لم يسددك الله فلن تبلغ الهدف فلا تغتر بنفسك.
١٢٢
﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴿١١﴾ ﴾
[الأنفال آية:١١]
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٢]
( و ليربط على قلوبكم )
( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ) القلوب بيد خالقها ؛ يمنح ما شاء منها الطمأنينة ، و يزلزل ما شاء . اللهم قلوباً مطمئنة بذكرك ، راضية بقضائك.
١٢٣
﴿ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[الأنفال آية:٦]
{يجادلونك في الحق بعد ما تبين} إذا بان لك الحق فاستجب واترك الجدال
١٢٤
﴿ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الأنفال آية:٧]
(ويريد الله أن يحق الحق) أرادوا عرضاً دنيوياً ، وأراد الله لهم نصراً فيه عزهم في الدنيا ، ورفعة درجتهم في الآخرة
١٢٥
﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الأنفال آية:٤]
(أولئك هم المؤمنون حقا) جمعوا بين اعمال القلوب وأعمال الجوارح
١٢٦
﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٠]
.. مهما ملكت من أسباب القوة فإنك لن تعدو قدرك مالم ينصرك الله،فاختصر الطريق والتمسه ممن هو بيده
(وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم).
١٢٧
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٢]
{إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم} عددهم:٥٠٠٠ ملك بقيادة جبريل لكن النصر إنما يستمد من العظيم {وما النصر إلا من عند الله}
١٢٨
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٢]
" سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ" لم يكن مجرد " رعب " بل ألقاه إلقاءًا ليكون أشد على القلوب ..!
١٢٩
﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴿١١﴾ ﴾
[الأنفال آية:١١]
(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ) رغم اشتداد القتال إلا أنّ النعاس كان أمانا! في تدبير الله للأمور حِكمٌ تخفى على النفس البشرية.
١٣٠
﴿ ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الأنفال آية:١٨]
( وأن الله موهن كيد الكافرين ) ومن دلائل وهن الكافرين أن عتاة الكفر وقادته قُتلوا يوم بدر ، مع كثرة عتادهم ، وقلة عتاد وعدد الفئة المؤمنة . ( وما النصر إلا من عند الله)