التدبر

٨٤١ تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة فاطر أية رقم 13 الوقفة كاملة
٨٤٢ تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة يونس أية رقم 18 الوقفة كاملة
٨٤٣ تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة الملك أية رقم 15 الوقفة كاملة
٨٤٤ تدبرات للشيخ عبدالمحسن الأحمد سورة البقرة أية رقم 183 الوقفة كاملة
٨٤٥ برنامج هدى للناس سورة البقرة اية 261-262-264 الوقفة كاملة
٨٤٦ برنامج هدى للناس سورة الاعراف اية 116 الوقفة كاملة
٨٤٧ برنامج هدى للناس سورة الانفال أية1 الوقفة كاملة
٨٤٨ برنامج وقفة مع آية..السماحة وحسن الخلق آية 199 سورة الأعراف الوقفة كاملة
٨٤٩ برنامج هدى للناس سورة التوبة أية 19 الوقفة كاملة
٨٥٠ برنامج وقفة مع آية.. الشكر لله عز وجل ( الآية 13 سورة سبأ) الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٨٤١ تقوى الله سورة ال عمران أية 120 الوقفة كاملة
٨٤٢ هكذا عاشوا مع القران سورة الحاقة آية 13 الوقفة كاملة
٨٤٣ هكذا عاشوا مع القران سورة الأنفال آية 11 الوقفة كاملة
٨٤٤ هكذا عاشوا مع القران سورة عبس آية 1 الوقفة كاملة
٨٤٥ هكذا عاشوا مع القران سورة القصص آية 10 الوقفة كاملة
٨٤٦ هكذا عاشوا مع القران سورة الرعد آية 11 الوقفة كاملة
٨٤٧ ماهي العبادة الوحيدة التي ذكرت كثيراً في القران وامرنا ان نكررها سورة الجمعة أية 10 الوقفة كاملة
٨٤٨ ذكر لو حافظت عليه يخرجك من الظلمات اليأس والاحزان الى النور سورة الاحزاب أية 41 الوقفة كاملة
٨٤٩ اليقين بالله كلام يريح ويطمئن النفووس روووووووعة سورة البقرة أية 260 الوقفة كاملة
٨٥٠ هذه شهر الصلح مع الله سورة البقرة أية 185 الوقفة كاملة

احكام وآداب

٨٤١ سورة الأعراف آية 157 الوقفة كاملة
٨٤٢ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 260 الوقفة كاملة
٨٤٣ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 261 الوقفة كاملة
٨٤٤ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 262 الوقفة كاملة
٨٤٥ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 263 الوقفة كاملة
٨٤٦ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 264 الوقفة كاملة
٨٤٧ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 265 الوقفة كاملة
٨٤٨ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 266 الوقفة كاملة
٨٤٩ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 267 الوقفة كاملة
٨٥٠ التفسير الفقهي سورة البقرة آية 268 الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٨٤١ خواطر الشعراوي سورة طه الوقفة كاملة
٨٤٢ تفسير ابن عثيمين سورة ص الوقفة كاملة
٨٤٣ بينات 1437 هـ الوقفة كاملة
٨٤٤ تفسير ابن عثيمين سورة ص الوقفة كاملة
٨٤٥ خواطر الشعراوي سورة طه الوقفة كاملة
٨٤٦ خواطر الشعراوي سورة طه الوقفة كاملة
٨٤٧ خواطر الشعراوي سورة طه الوقفة كاملة
٨٤٨ تفسير ابن عثيمين سورة ص الوقفة كاملة
٨٤٩ خواطر الشعراوي سورة طه الوقفة كاملة
٨٥٠ خواطر الشعراوي سورة طه الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٨٤١ * ما الفرق بين الحسرة والندامة ؟ الحسرة هي أشد الندم حتى ينقطع الإنسان من أن يفعل شيئاً. والحسير هو المنقطع في القرآن الكريم. ويقولون يكون تبلغ به درجة لا ينتفع به حتى ينقطع. الندم قد يندم على أمر وإن كان فواته ليس بذلك لكن الحسرة هي أشد الندم والتلهف على ما فات وحتى قالوا ينقطع تماماً. يقولون هو كالحسير من الدواب الذي لا منفعة فيه (أدرك إعياء عن تدارك ما فرط منه). الندم له درجات أيضاً ولكن الحسرة أشد الندم، هي من الندم لكن أقوى من الندم يبلغ الندم مبلغاً. (كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ (167) البقرة) منقطعة ولا فائدة من الرجوع مرة ثانية. الوقفة كاملة
٨٤٢ آية (33): *(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) الأنبياء) لماذا لم يقل يسبح مع أنها لغير العاقل؟ (كل) لها قواعد في التعبير. (كل) إذا أضيفت إلى نكرة هذا يراعى معناها مثل (كل رجل حضر) (كل امرأة حضرت) (كل رجلين حضرا) إذا أضيف إلى نكرة روعي المعنى وإذا أضيفت إلى معرفة يصح مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى، مثال: (كل اخوتك) اخوتك جمع يجوز أن يقال كل إخوتك ذاهب ويقال كل إخوتك ذاهبون، يجوز مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى. إذن إذا أضيفت إلى نكرة روعي المعنى كل رجل حضر، كل رجلين حضرا، كل امرأة حضرت. (كل) لفظها مفرد مذكر ومعناها تكتسبه بحسب المضاف إليه. إذا أضيفت لنكرة يراعى المضاف إليه وإذا أضيفت لمعرفة يجوز مراعاة اللفظ والمعنى. نوضح القاعدة: كل الرجال حضر وكلهم حضر، إذا قطعت عن الإضافة لفظاً جاز مراعاة اللفظ والمعنى (كلٌ حضر) (كلٌ حضروا) يجوز، (وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ (285) البقرة) (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) الأنبياء) (كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) ق) مجموعة قوم نوح وعاد وفرعون قال كلٌ كذب الرسل، (كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (116) البقرة). إذن من حيث القاعدة النحوية أنه إذا قطعت عن الإضافة هذا سؤال (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) لفظاً جاز مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى يمكن أن يقال كلٌ في فلك يسبح وكلٌ في فلك يسبحون لكن هل هنالك اختلاف في المعنى في القرآن ليختار هذا أو ذاك؟ هذا هو السؤال. من حيث اللغة جائز. القرآن استخدم الاثنين (كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) الأنبياء) (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (84) الإسراء) (كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) ق). مما قيل في هذا الخلاف قال: الإخبار بالجمع يعني عندما يقول قانتوت حاضرون يسبحون يعني كلهم مجتمعون في هذا الحدث ولما يفرد يكون كل واحد على حدة ليسوا مجتمعين. لما يقال كلٌ حضروا يعني مجتمعون ولما يقال كلٌ حضر يعني كل واحد على حدة. قال تعالى (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) كلهم يسبحون في آن واحد، (كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ) يوم القيامة كلهم مع بعضهم، (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) كلٌ على حدة، (كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ) كلٌ على حدة كل واحد في أزمان مختلفة. هل هي لغوية معروفة أو خصوصية في القرآن الكريم؟ أصل اللغة ما ذكرنا والقرآن كسى بعض الكلمات دلالات خاصة به في سياق القرآن. الوقفة كاملة
٨٤٣ آية (27): * ما دلالة الخطاب بـ (يا أيها الناس) في الحج (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ (27) الحج) (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا (97) آل عمران) بينما الخطاب في الصلاة وغيرها بـ (يا أيها الذين آمنوا)؟ الحج يختلف عن كل العبادات. لما قال تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) هذه دعوة للناس أجمعين للدخول في الإسلام بخلاف ما لو قال صلّوا أو صوموا. دعوة لجميع الناس للدخول في الإسلام، كيف؟ الصلاة الصيام والزكاة الديانات مشتركة فيها. وكفار قريش كانوا يصلّوا (وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) الأنفال) فلو قال صلّوا لقالوا إنما نصلي ولو قال زكّوا لقالوا إننا نزكّي ولو قال صوموا لقالوا إننا نصوم، إذن هذه الدعوات لو قالها لا تكون دعوة للدخول في الإسلام بخلاف الحج. لم يكن أهل الكتاب من النصارى واليهود يحجون إلى بيت الله الحرام. فلما قال تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) معناها كلٌ مدعوون للدخول في الإسلام لأن هذه العبادة الوحيدة التي لم تكن عند أهل الكتاب. هم كانوا يصلّون ويصومون ويزكّون إلا الحج فلم يكونوا يحجون لمكة. ولذلك هذه دعوة للدخول في دين الله. الحد يختلف عن بقية العبادات لأن بقية العبادات موجودة. إذن هو دعوة للدخول في الإسلام وإقامة هذه العبادة. * ما دلالة تأنيث (يأتين) في قوله تعالى (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) الحج) ولماذا لم تأتي يأتونك؟ أولاً ذكر تعالى في الآية قسمين :  رجالاً أي مشاة يمشون على أرجلهم وليس بمعنى رجال عكس النساء.  على كل ضامر: أي الركبان على كل ضامر. والضامر هي المهزولة من التعب والسفر من كل فج عميق ولذا تناسبت كلمة ضامر مع فج عميق للدلالة على التعب والسفر الطويل الذي جعل الإبل مهزولة. فالمعنى أن يأتوك مشاة ويأتوك ركباناً على كل ضامر وهذه الإبل يأتين من كل فج عميق (يأتين) وصف لما يُركب وعادة تكون الإبل في المسافات الطويلة وليس للنساء. فيأتين تعود على كل ضامر ولا تعود على نساء أو غيرهم. فرجالاً تعني مشاة على أرجلهم وركباناً (على الحيوانات الضامرة التي تأتي من كل فج عميق). * ما دلالة "من كل فج عميق"ولم يقل فج بعيد؟ أصلاً الاختيار لكلمة فج وكلمة عميق هو أنسب للضمور الذي هو الهُزال (وعلى كل ضامر). نقف مع الآية: رجالاً أي يمشون على أرجلهم وركباناً على كل ضامر (بهائم ضامر) وهذه الضمائر تأتي من كل فج عميق،هذه الحيوانات الضامرة تأتي من كل فج عميق. اختيار كلمة عميق أنسب مع الضمور لأن أصل الفج في اللغة الطريق في الجبل وطبعاً لا شك أن السير في الطريق الجبلي أدعى للضمور. عميق نقيض العلو والارتفاع، السير في طريق مستوي أيسر من السير في طريق فيه علو وارتفاع، إذن السير في طريق مرتفع يؤدي إلى الضمور. إذن عميق أدعى إلى الهزال والفج أدعى إليه أيضاً. ليس هذا فقط وإنما الحج هو رفعة وعلو أصلاً عند الله لأنه مدعاة إلى مغفرة الذنوب معناها السائر إلى طريق الحج يرتفع عند الله منزلة وكلمة فج وعميق أنسب من بعيد وبينهما مناسبة لأن كونه يأتي من فج عميق فهو ضامر وعميق أنسب مع الحج لأنها ارتفاع والحج ارتفاع وكلمة بعيد لا تعطي هذا المعنى قطعاً. *كلمة ضامر في الآية (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) الحج) ما معناها وما مضمونها؟ وما اللمسة البيانية في (فج عميق)؟ الضامر المهزول من السفر، ما يُركب من الحيوانات وعادة الإبل إذا ركب أحدهم عليها فستكون مهزولة من كثرة السفر الطويل خاصة أنها (مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) وذكرنا سابقاً أنه قال عميق ولم يقل بعيد لأن الارتفاع أصعب من مجرد البعد في الأرض المستوية، قال من كل فج عميق وإن كان المقصود به البعد لكن كلمة العمق أدل على المشقة حتى كلمة فج أشق من كلمة طريق لأن كلمة فج أصلها طريق في الجبل. فج هي طريق وعر في الجبل والجبل فيه صعود ونزول، فإذن فج وعميق كلها تدعو إلى الضمور، إضافة إلى أن الحج إرتفاع عميق، الحج إليس إرتفاعاً إلى الحسنات ورفعة في المقام فـ (يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) يصعدون إلى الأعلى يصلون إلى مكانهم فكلمة (عميق) أنسب من كل ناحية من كلمة بعيد. والضامر هي الإبل أو كل ما يُركب من الدواب الطائفة الهزيلة من السفر. وقوله (رِجَالًا) يعني يمشون على أرجلهم وهي جمع راجل أي الذي يمشي على رجليه. (يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) يأتون إما رجالاً أو على كل ضامر ركباناً والكل يأتي من كل فج عميق. وقال (يَأْتِينَ) للدواب الإبل تأتي من كل فج عميق يعني مسافة طويلة، القريب يأتي مشياً والبعيد كيف يأتي مشياً؟ (يَأْتُوكَ رِجَالًا) هذا قسم و(وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) يأتوك مشاة وركباناً. سؤال: كنا نفهم (يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) هؤلاء صنفان الصنفان يأتين من كل فج عميق فهل نقول يأتون؟ لو كان لكان غلّب الرجال بينما قال (يَأْتِينَ) يعني للدواب. * كلمة ضامر البعض فسرها على أنه الدابة لكن البعض يقول هذا قصور في التفسير لأنها لا تشمل وسائل النقل الحديثة؟ نسأل هذا الخطاب لمن؟ طبعاً (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)) إذن الخطاب لسيدنا إبراهيم، ماذا قال يأتوك أو يأتوه؟ يأتوك. إذن يأتوك يعني يأتوا لإبراهيم وليس للبيت، ماذا كان هناك من وسائل يأتوك؟ الجِمال، لا يوجد شيء آخر. لم يقل يأتوه حتى نطلب أنه يشمل الآلات والطائرات، لم يقل يأتوه وإنما قال يأتوك. (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا) كيف يأتون؟ إما ماشين وإما راكبين. *ما معنى ضامر؟ الجمل الذي أنهكه السفر. *لا تعني الحصان مثلاً؟ على أي دابة جعله صفة عامة. *(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا) لماذا رجالاً وليس نساءً؟ رجالاً يعني يمشون على أرجلهم. الفُلك لا تصل البيت لأنها ليست على بحر حتى تأتيها الفلك. *الذي كان معروفاً وقتها؟ لا، حتى الآن. *الآن هناك طائرات وسيارات ! نعم لكن لم يقل يأتوه وإنما قال يأتوك. الوقفة كاملة
٨٤٤ ليتنا نأتي على كل الآيات نقوم بعمل دراسة في القرآن الكريم على من يذهب والعياذ بالله أعاذنا منها إلى النار ونبحث مدة البقاء فيها، هنالك من يجلس في النار وهنالك من (خالدين فيها أبداً) (خالداً فيها) (وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) البقرة) وهناك البعض يقول يقضي ما عليه من السيئات ثم يخرج منها! إذا كان مسلماً يقضي من السيئات ما يقضي ثم يخرج بعدها (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران) (وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ (40) الأعراف) معاصي مختلفة، هذا الباب الدخول فيه والكلام فيه يحتاج لحذر شديد وربنا تعالى ذكر أن من يقتل نفساً بغير نفس خالداً فيها لكن كثير من الناس قال هذه تغليظ عقوبة القتل. سؤال: هل هناك دليل في القرآن على هذا؟ هم يقولون بالنسبة للمسلم يستندون للأحاديث " من قال لا إله إلا". الوقفة كاملة
٨٤٥ * ما الفرق في استخدام كلمة الأنعام في الآيات في سورة الحج (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28)) (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)) (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34))؟ قسم من اللغويين فرّق بين بهمية الأنعام فقالوا بهيمة الأنعام ما أُلحِق بالأنعام. الأنعام هي البقر والغنم والمعز والإبل (ثمانية أزواج). البهيمة من ذوات الأرواح، ما لا عقل له، تسمى بهائم. البهيمة أعمّ والأنعام جزء منها. البهيمة كل ما له روح ولا عقل له حتى الوحوش والأنعام بهائم. (بهيمة الأنعام) قسم من أهل اللغة قالوا هي ما ماثل الأنعام وأدخلوا بها الظباء وبقر الوحش هي مما يؤكل فقالوا هذه من المُلحَق وكل مجترّ قالوا يدخل في بهيمة الأنعام. كل ما يماثل الأنعام في الاجترار وعدم الأنياب قالوا هو بهيمة الأنعام وليس الأنعام، يعني الظباء ، بقر الوحش ، كل ما يجترّ وليس له ناب مما يؤكل دخل في بهيمة الأنعام. وهنالك أمر آخر من حيث اللغة في رأيي: (بهيمة الأنعام) عندنا عموم وخصوص، بهمية الأنعام إضافة العام (البهيمة) إلى الخاص (الأنعام) كما نقول يوم الخميس: اليوم عام والخميس خاص، شهر ورمضان الشهرعام ورمضان خاص، كتاب النحو، علم الفقه، شجر الأراك، إضافة العام إلى الخاص وهذا من أساليب العربية وموجود في القرآن. لماذا ورد هنا؟ نرجع للآيات التي ذكرها قال تعالى (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) وآية أخرى مشابهة لها (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34)هو يتكلم عن أيام الحج، ذِكر الله وذِكر أسماء الله في أيام الحج فقط على هذه أو عام؟ هو ذِكر عام ليس فقط على بهيمة الأنعام وإنما الذكر في الحج أمر شائع (فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ (198) البقرة) (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا (200) البقرة) (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ (203) البقرة) وقال هنا (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) العامّ ذكر الله والخاص (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) إذن هنا جاء بأمر عام بعده خاص. ذِكر اسم الله عامّ، على ما رزقهم خاص لأن ذكر الله في أيام الحج هو عامّ. لكنه في الآية ذكر (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) إذن ذكر خاصاً بعد عام وبهيمة الأنعام خاصٌ بعد عامّ. نفسها الآية الأخرى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34) ذِكر اسم الله عام وهو قال (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) صار خاصاً. خاص بعد عامّ وبهمية الأنعام خاص بعد عامّ. لكن لما ذكر الأنعام (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)) ليس فيها ذكر ولا شيء لأن الكلام في الأنعام تحديداً. أما في الأولى خاص بعد عام وكل خاص بعد عامّ جاء (بهمية الأنعام).هذه مناسبة فنية عجيبة في اللغة وهذا من باب التناسب. الوقفة كاملة
٨٤٦ آية (37) : * ما الفرق بين (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) الأنبياء) و (وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (11) الإسراء) ؟ (د.أحمد الكبيسي) نحن قلنا أي اختلاف في البنية معناها هناك تشابه. لماذا قال (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) (وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) ؟ خلق الإنسان من عجل هذا آدم كما أن في طينته شهوة وغضباً فيه عجلة (وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) و(خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) من عجل أصل الخِلقة في آدم. آدم عليه السلام أبونا العزيز لما بدأت فيه الروح (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) طبعاً هو حيٌ قبل الروح الروح ليست من أسباب الحياة فالإنسان حيٌ بنفسه النفس هي الحياة (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا (32) المائدة) لم يقل قتل روحاً فالروح لا تُقتل خالدة ولا تفنى منذ أن نفخ الله فيك الروح انتهت لن تفنى تبقى معك في القبر والبرزخ وبالجنة خالدة. الإنسان يعيش ويفنى بنفسه (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ (35) الأنبياء) والنفس كما تعرفون هي الحياة والمشاعر والأحاسيس وإلخ فسيدنا آدم لما خلقه الله عز وجل لاص أصبح حياً ثم عاد نفخ فيه من روحه هذا للطاقة المعرفية هي التي تميز الإنسان عن بقية الحياة الحيوان نفس وليس روحاً انت روح فقط أنت الإنسان الطاقة المعرفية القيم المُثُل العلم هذا كل الذي حصل هذا من نفخة الله عز وجل لكن أنت شهواني بنفسك، أنت حيٌ بنفسك. فرب العالمين سسبحانه وتعالى لما خلق الإنسان وبدأت تدب فيه الحياة بعقله أولاً برأسه بصدره قبل أن تكتمل الحياة ورأى الجنة انطلق إليها من شدة شهوته لها هذا من طبيعة الإنسان لكي يعمِّر ويعمُر هذه الحياة (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) الفجر). حينئذٍ هذا الإنسان لو لم يكن بهذه العجلة والله العظيم كل هذه العمارات ما صارت وكل هذا الإبداع في العالم ما صار لماذا هذا التسابق على هذا الذي تعرفون؟ تعالوا نرى عموماً كثير من الدول الناهضة ما هذا؟ على ماذا؟ هذا الإنسان خلق من عجل عجول يريد يكمل الحياة الله قال (أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (61) هود) جعل فيكم حب أن تُعمِروا الأرض وتستعمروها استعمركم طلب منكم أن تعمروها بالله عليكم واحد عمره ثمانين سبعين سنة ماذا يعمر؟ لكن لا كلما تكبر تكبر آمالك (يكبر ابن آدم وتكبر معه خصلتان الحرص وطول الأمل) كل ما يكبر يصير حريصاً على الفلوس وعلى المال وعنده آمال طويلة ويبدع ولهذا كل هذه الإختراعات اخترعها ناس في السبعين والثمانين والتسعين والمائة و يقول أنا سأعيش بعد خمسين سنة هذا من صنع الله عز وجل لماذا؟ هو عجِل يريد دائماً نتائج يريد يثمر يريد يشتهر يريد يكوّن ثروة ويؤرخه التاريخ ركض ركض ركض ولهذا ما الفرق؟ إذا واحد عنده عشرين سنة ويرى أبوه عمره خمسين سنة يقول أنا بعد لدي كثير إلى أن أصل الخمسين سنة يعني بعد قرن لما أصير خمسين يقول أين ذهبت السنين بأسبوع راحت!! لماذا؟ لشدة انشغالك بالدنيا مستعجل تدرس وتتزوج وتنجب وتبني بيت ، هذا (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) بعدين لما خلق من عجل كلنا صرنا عجولين من عجل آدم وعجولا نحن الذين أصبحنا هكذا على أبينا آدم. إذاً هكذا هو الفرق بين (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) (وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) ويقول المفسرون من عجلته أنه يدعو على نفسه أو يلعن قسماً من أولاده أويلعن زوجته أو يلعن سيارته أو يلعن بيته إذا لعن الإنسان أي شيء عليه أن يتركه. الوقفة كاملة
٨٤٧ آية (12): * ما فائدة تكرار كلمة خلقنا في آية سورة المؤمنون أما كلمة جعل فجاءت مرة واحدة فقط؟(د.أحمد الكبيسى) قال تعالى في سورة المؤمنون (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14}) هناك فرق بين الجعل والخلق فالجعل هو أن تُغيّر الصيرورة فنقول جعلت الماء ثلجاً أي أنه لم يكن فصار كما جاء في قوله تعالى (واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي) لم يكن هارون وزيراً من قبل فصار وزيراً. أما الخلق فهو مرحلة مستقلة عن غيرها والخلق هو من مادة بخلاف الإبداع الذي هو من عدم بدليل قوله تعالى (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) النار مخلوقة قبل الجان. وقوله تعالى (إني خالق بشراً من طين) استخدام حرف من يفيد أن الطين موجود وخلق آدم من مادة موجودة هي الطين أما قوله تعالى (جاعل في الأرض خليفة) لم يكن فيها خليفة فصار فيها. الوقفة كاملة
٨٤٨ *ما دلالة الاختلاف بين هذه التعبيرات (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) البقرة) - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) البقرة) - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) المائدة)؟ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) البقرة) الخطاب يا آيها الناس وفي البقرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) البقرة) وفي المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) المائدة) أولاً لماذا يا أيها الناس ومرة يا أيها الذين آمنوا؟ (يا أيها الناس) يتكلم عن الذين أرادوا من سيدنا موسى عليه السلام كما قلنا في حلقة سابقة أن يطلب لهم طعاماً غير المنّ والسلوى هذا فهمناه (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ (61) البقرة). غير المسلمين من الجاهلية حرموا على أنفسهم بعض المباحات، الله تعالى قال (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) البقرة) رب العالمين قال لهم (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103) المائدة) وبالتالي لماذا تحرم على نفسك؟ أنت لماذا تحرم على نفسك أشياء الله حللها؟ من أجل هذا الخطاب للناس جميعاً (كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا) وأنتم تعرفون الآن كل الأديان ماعدا المسلمين بل إن بعض طوائف المسلمين كغيرهم يحرمون الحلال يعني مثلاً ناس حرموا البقر وناس حرموا الجمال البحيرة والسائبة والوصيلة والحام هذه إذا جابت بنت وبنت وبنت حرموها الخ الإسلام أبطل هذا كله. المسيحيين عندهم بعض المحرمات اليهود بعض فرق المسلمين يحرمون أيضاً هناك ناس لا يأكلون أرنب وناس لا يأكلون سمك الجري بسبب خزعبلات يعتقدونها وهذا كله لا يجوز لأن رب العالمين أباحها وقال (لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُم) فرب العالمين يخاطب الأمم غير المسلمة التي حرّمت على نفسها حلالاً لماذا تحرم ما أحل الله لك؟ وما أكثر المحرمات في الأديان السابقة وغير المتدينين من الوثنيين التي حرمت على أصحابها. الله قال هذا كله خطأ قال يا أيها الناس وليس يا أيها الذين آمنوا بل (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا) والشيطان عدو مبين هو قال أعلن أعلن هذا علناً يعني أعلن هذا عداء (ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) الأعراف) إياك أن تستمع إليه وتتبع ما أباح الله لكم فقط ما حرم عليكم والذي حرّمه عليكم محدود (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ (3) المائدة) حينئذٍ ما عدا هذا كله مباح (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ) وبعدين رب العالمين سبحانه وتعالى قال (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ) كل كلمة طيّب في القرآن الكريم معناها شيء فيه ثلاث عناصر إيجابية مثلاً مساكن طيبة قال (وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً (72) التوبة) المسكن الطيب هو المسكن الواسع والآمن وجيرانه محبين وغير مبغضين هذه من السعادة أربع من السعادة الجار المحِب والبيت الواسع والمركب الهانيء عندك حصان أصيل ليس كل لحظة وهو في شأن أو سيارة جديدة لا تخرب وليس من النوع التي كل يوم في التصليح وهكذا البلد الطيب (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ (58) الأعراف) أولاً رزقه فيه ثانياً فيه عدل فلا يوجد الظلم ثلاثة فيه ماء فأحياناً أنت تكون في صحراء ما فيها ماء نهائياً هذا ثلاثة أيضاً عندنا (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (3) النساء) من هي المرأة الطيبة؟ المرأة الطيبة أولاً عفيفة ثانياً نسيبة يعني فلانة بنت فلان بنت فلان فهي ذات أصل معروف والتي مجهولة الأصل فليست طيبة ولهذا الطيبة الكُلّ يتمناها فهي عفيفة نسيبة ومطيعة لزوجها هذه الثلاث عناصر هذه المرأة من الطيبات (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ (26) النور). والطيب أيضاً العفيف النسيب الذي يحب زوجته ويكرمها ويعطيها ويتجاوز عن هفواتها والله تعالى قال (وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ (228) البقرة) يعني الدرجة هذه التي يفضل الرجل فيها المرأة عندما يعفو عن هفواتها إذا كانت كل ما غلطت يزعل ويصيح عليها ويضربها أو يطلقها فهو ليس بطيب ولا أحسن منها بل هي أحسن منه. ولهذا المرأة الطيبة للرجل الطيب وحينئذٍ الكلمة الطيبة لا إله إلا الله يا اللهّ هذه لها مائة ألف جانب حسن (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم) انظر كم طيبة هي الشجرة أولاً أصلها ثابت يعني مش أي هواء يطيحها لا فهي عميقة كالنخلة وفرعها في السماء ماهي ميتة تكبر وتؤتي أكلها كل حين دائماً فيها ثمر فهذه شجرة طيبة هكذا لا إله إلا الله (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ (24) الحج) وهو لا إله إلا الله. (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا (43) النساء) وهو ليس كما يقول بعض الفقهاء المساكين يصير أنت تتيمم بالحائط الخ لا فلا يصح أن تتيمم إلا بهذا الصعيد التراب الحر الزراعي الطيب الذي فيه غبرة هذا الذي ينبت الأشجار لماذا؟ ثبت أن هذا الغبار ينقي أكثر من ألف صابون في العالم يعني هذا التراب الصعيد الطيب الذي هو تراب أصلي ليس فيه رمل ولا فيه حصو ولا هو أخضر وإنما يابس وفيه غبار. الوقفة كاملة
٨٤٩ *ما الفرق بين قوله تعالى في سورة الرعد (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ﴿41﴾ الرعد) وفي سورة الأنبياء (أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ﴿44﴾ الأنبياء)؟ (مداخلة مع (د.أحمد الكبيسى) فى برنامج أخر متشابهات) الفرق بين الحالتين (أَوَلَمْ) تتكلم عن الماضي، أنتم ما رأيتم كيف أن دولاً عظيمة هلكت؟. وقبل كل شيء الأرض المقصودة هنا (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ) الأرض أرض كل دولة الجنة هي أرض والنار هي أرض مصر هي أرض نقول أرض مصر أرض بريطانيا أرض أمريكا فكلمة الأرض تعني الموطن المراد الذي عليه الجماعة. فرب العالمين يقول أما رأيتم أن دولاً أراضي فيها مملكات عظيمة قوية ثم ذهبت (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا). ومرة قال (أَفَلَا يَرَوْنَ) (أَوَلَمْ يَرَوْا) أنتم ما انتبهتم إلى تلك الحضارات القديمة كيف أن الله سبحانه وتعالى أذهبها رؤيا علمية، علماً يقيناً بالغيب ليست بصرية وإنما علماً. بينما هنا قال في زمانكم رؤية بصرية أين قريش وغير قريش من القبائل العظيمة التي حاربتكم؟! الخ يعني انتهوا وأصبح محمد صلى الله عليه وسلم يسيطر بدين الله عز وجل على كل المنطقة إذاً كلمة (أَفَلَا يَرَوْنَ) (أَوَلَمْ يَرَوْا) حديث عن الماضي وحديث عن الحاضر إلى يوم القيامة فبالتالي رب العالمين يفرق بين ما حصل في التاريخ قال (أَوَلَمْ يَرَوْا) وما يحصل الآن قال (أَفَلَا يَرَوْنَ) هذا هو الفرق بين الآيتين وكقوله تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿1﴾ الفيل) في الماضي. . الوقفة كاملة
٨٥٠ * في المائدة قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ (1) المائدة) وفي سورة الحج (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ (30) الحج) لماذا في المائدة (بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) وفي الحج (الْأَنْعَامُ)؟ (د.أحمد الكبيسي) الفرق واضح جداً. بهيمة الأنعام وهي السباع مثل النسور والحُمُر الوحشية والفرس الجامح يعني الأشياء التي تصطاد وتؤكل هذه بهيمة الأنعام. كل شيء يصاد صيداً لأنه كاسر ولأنه متوحش ولكنه يؤكل هذا (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) نحن نعرف الأنعام اثنين أزواج اثنين ضأن واثنين معز واثنين إبل واثنين بقر أما الوحش كالحمر الوحشية لأن هذا لا يؤكل إلا بالصيد. نحن نتكلم إما بشكل عام أحلت لكم بهيمة الأنعام في كل مكان صيد ما تشاء نسور لكنها تؤكل. لكن بالحج ما تؤكل، في الحج لا يوجد صيد وحينئذٍ إذا كنت محرماً فلا ينبغي أن تصيد شيئاً فهو يقول (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) في الحج و (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) بشكل مطلق. إذاً ليس هناك إشكال بين (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ)التي في سورة المائدة وهذا حكم عام في غير الحرم وفي الحج في الحَرَم (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) كل ما يؤكل في الحج وهي الأنعام ثمانية أزواج الخ من أجل ذلك كما يقول الهُروي: الأنعام المواشي من الإبل والبقر والغنم وهذا الذي هو دعى إلى حذف كلمة بهيمة الأنعام لأنها من الصيد ولا ينبغي الصيد في الحَرَم هذا هو الفرق. * (ورتل القرآن ترتيلاً ) : (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ (30)) إن إسم الإشارة (ذلك) واحد من أساليب الاقتضاب في الانتقال. لكن المشهور في هذا الاستعمال لفظ (هذا) كما في قوله (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) ص). لكن البيان القرآني آثر اسم إشارة البعيد في الآية للدلالة على بُعد المنزلة كناية عن تعظيم مضمون ما قبله (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)) وأيُّ بيتٍ يستحق التعظيم والتبجيل أكثر من بيت الله الحرام؟!. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 841 إلى 850 من إجمالي 26698 نتيجة.