التدبر

٦١ للتدبر العميق: ( وإذ قالت أمةٌ منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون ( 164) فلما نسوا ما ذُكِّروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذابٍ بئيس ٍبما كانوا يفسقون ( 165) كن من الذين ينهون عن السوء الوقفة كاملة
٦٢ تدبر الأية 101 للشيخ عبدالرحمن الحمود الوقفة كاملة
٦٣ تدبر (سورة البقرة آية 214) الوقفة كاملة
٦٤ تدبر الأية 199 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة
٦٥ تدبر الأية 1 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة
٦٦ تدبر الأية 15 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة
٦٧ تدبر الأية 155 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة
٦٨ تدبر الأية 178 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة
٦٩ تدبر الأية 61 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة
٧٠ تدبر الأية 156 للشيخ عبدالرحمن المحمود الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٦١ سورة البقرة أية رقم 120 الوقفة كاملة
٦٢ سورة البقرة اية 153 الوقفة كاملة
٦٣ سورة البقرة اية 186 الوقفة كاملة
٦٤ سورة آل عمران أية 170 الوقفة كاملة
٦٥ سورة النساء أية رقم 18 الوقفة كاملة
٦٦ سورة يونس اية 11 الوقفة كاملة
٦٧ سورة البقرة أية رقم 156 الوقفة كاملة
٦٨ سورة فصلت أية رقم 51 الوقفة كاملة
٦٩ سورة الضحى أية 1 الوقفة كاملة
٧٠ سورة لقمان أية 16 الوقفة كاملة

احكام وآداب

٦١ من أحكام القرآن البقرة آية رقم 183 الوقفة كاملة
٦٢ من أحكـام القـرآن أحكام الاية 185 الوقفة كاملة
٦٣ من أحكام القرآن أحكام الآية 41 الوقفة كاملة
٦٤ من احكام القران الايه 136 *137 الوقفة كاملة
٦٥ من احكام القران الايه 108*109 الوقفة كاملة
٦٦ من احكام القران الايه 110 الوقفة كاملة
٦٧ من احكام القران الايه 111*112 الوقفة كاملة
٦٨ من احكام القران الايه 114*115 الوقفة كاملة
٦٩ من احكام القران الايه 116*117 الوقفة كاملة
٧٠ من احكام الايه 118 الوقفة كاملة

التساؤلات

٦١ س: طه (1) مَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى . ما معنى هذه الآية جزاكم الله خيراً ؟ ج: على ظاهرها، طه هذه من الحروف المقطعة مثل: الم ، عسق ، ق ، ص ، ، هذه الحروف المقطعة، الأكثر من أهل العلم أنهم يقولون فيها: الله سبحانه وتعالى أعلم بمعانيها ، والله جعلها فواتح لكثير من السور؛ للدلالة على أن القرآن مؤلف من هذه الحروف التي يعرفها الناس، أمَّا قوله: مَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى هذا واضح، الله ما أنزل القرآن ليشقى الرسول صلى الله عليه وسلم ويتعب ولكن أنزله للتذكرة، والعمل والاستفادة، الله أنزل كتابه العظيم تذكرة للمؤمنين ولنبيه صلى الله عليه وسلم حتى يعملوا به، ويستقيموا عليه وفيه الراحة والطمأنينة وفيه السعادة العاجلة والآجلة؛ وليس فيه الشقاء بل فيه الراحة والطمأنينة وفيه التقرب إلى الله والأنس بمناجاته وذكره سبحانه وتعالى، وليس منزلاً ليشقى به النبي أو العبد، لا، بل يستريح به ويتنعم به، وليستفيد منه ويعمل به وليفوز بالجنة، والسعادة بعمله به واستقامته عليه . الوقفة كاملة
٦٢ س: يقول السائل: ما هو تفسير قوله تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ؟ ج: قد ذكر علماء التفسير عند هذه الآية ما يشرح معناها ويوضح معناها، قال الله جل وعلا في كتابه العظيم في سورة طه: قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في الآية، تكفل الله لمن اتبع هدى الله ألاّ يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، والمعنى أن من اتبع الهدى واستقام على الحق الذي بعث الله به نبيه محمداً عليه الصلاة والسلام ، فإنه لا يضل في الدنيا، بل يكون مهتدياً مستقيماً، ولا يشقى في الآخرة، بل له الجنة والكرامة، وهدى الله هو ما دل عليه كتابه العظيم القرآن وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام من فعل الأوامر وترك النواهي وتصديق الأخبار التي أخبر الله بها ورسوله، والإقامة عند حدود الله وعدم تجاوزها، هذا هو الهدى، فاتباع الهدى هو تصديق الأخبار وطاعة الأوامر وترك النواهي والوقوف عند حدود الله فلا يتعدى ما حد الله له، ولا يقع في محارم الله عز وجل، ومن استقام على هذا طاعة لله وإخلاصاً له ومحبة له وتعظيماً له وإيماناً به وبرسله، فإنه لا يضل في الدنيا، بل هو على الهدى ولا يشقى في الآخرة، بل هو سعيد في الدنيا والآخرة، ومن أعرض عن ذكر الله ، يعني عن كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ولم يتبع الهدى فإن له معيشة ضنكاً، والله جل وعلا يبتليه بالمعيشة الضنك وهي ما يقع في قلبه من القلق والضيق والحرج ولو أعطي الدنيا كلها فإن ما يقع في قلبه من الضيق والحرج والشك والريب هو العيشة الضنك، وهذا من العقاب المعجل وله يوم القيامة العذاب الأليم في دار الهوان، في دار الجحيم، ومع هذا يحشره الله أعمى يوم القيامة فعلى العبد أن يحذر معصية الله وأن ينقاد لشرع الله، وأن يستقيم على هداه الذي جاء به كتابه الكريم، وسنة رسوله الأمين، وأن يستقيم على الحق أينما كان، فهذا هو اتباع الهدى والله سبحانه هو الموفق لعباده، فعلى المسلم والمسلمة التضرُّعُ، إلى الله، يسأله سبحانه التوفيق والهداية ، ويجتهد في التفقه في الدين والتعلم والتبصر، فيتدبر كتاب الله ويكثر من تلاوته حتى يستقيم على الأوامر وينتهي عن النواهي وحتى يصدق أخبار الله عمَّا كان وما يكون، وهكذا يعتني بالسنة، سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظاً ودراسة ومذاكرة مع العلماء، وطلبة العلم حتى يستقيم على الحق ويسأل عما أشكل، عليه الذي لا يعلم، يسأل أهل العلم ويتبصر ويتفقه حتى يستقيم على هدى، وحتى يكون سيره إلى الله عن علم بما قاله الله ورسوله، إمَّا بطلبه للعلم واجتهاده للخير، وإمَّا بسؤاله أهل العلم كما قال سبحانه: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ، ومن صدق في الطلب والضراعة إلى الله واجتهد في ذلك وأخلص لله قصده وابتعد عن مساخط الله، وجالس العلماء وسألهم عما يجهله من دينه، فالله سبحانه يعينه ويوفقه كما قال عز وجل: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والفرقان هو الهدى والنور فمن اتقى الله واجتهد في طلب العلم وسأل عما أشكل عليه وأخلص لله في ذلك فالله سبحانه يجعل له الفرقان، يعطيه العلم ويوفقه ويهديه فضلاً منه وإحساناً جل وعلا ، هذا شأنه جل وعلا مع أوليائه وأهل طاعته والصادقين في محبته واتباع ما يرضيه سبحانه، هم أهل البر والفضل يهديهم ويعينهم ويوفقهم . الوقفة كاملة
٦٣ س: سائل يستفسر عن الآية الكريمة في سورة طه: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى يقول هل هذه الآية على كل شخص يغفل عن ذكر الله أفيدوني بذلك؟ ج: هذا وعيد شديد فيمن أعرض عن ذكر الله وعن طاعته فلم يؤد حق الله، هذا جزاؤه أن تكون معيشته ضنكا وإن كان في مال كثير وسعة، ولكن جعل الله في معيشته ضنكاً؛ لما يقع في قلبه من الضيق والحرج والمشقة فلا ينفعه، وجود المال، يكون فيه حرج وفيه مشقة بسبب إعراضه عن ذكر الله وعن طاعة الله جل وعلا ، ثم يحشر يوم القيامة أعمى، فالمقصود أن هذا فيمن أعرض عن طاعة الله وعن حقه جل وعلا ولم يبالِ بأمر الله، بل ارتكب محارمه وترك طاعته جل وعلا ، فهذا جزاؤه نسأل الله العافية . الوقفة كاملة
٦٤ س: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل لبني إسرائيل : ادخلوا الباب سجدًا وقولوا: حطة، فدخلوا يزحفون على أستاههم، فبدلوا وقالوا: حطة حبة في شعرة ، [صحيح البخاري ] المجلد الثاني باب وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ ، الآية ص643، قال محمد حفظ الرحمن في تصنيفه [قصص القرآن] الجزء الثاني صفحة 17: أن يفهم من رواية البخاري : أن بني إسرائيل يزحفون على أستاههم، ولكن ليس هذا مشي المتكبرين مروجًا ومعقولاً في العالم، بل شبههم هكذا أضحوكة للناس، فالتفسير الصحيح لعبد الله بن مسعود أنه قال: (إن بني إسرائيل يمشون مرحًا وتبخترًا رافعًا برؤوسهم حين دخلوا البلد ويتحركون أستاههم ويميلون صدورهم يمينًا وشمالاً كما يمشون المتكبرون)، كذا في [قصص القرآن] لمحمد حفظ الرحمن ، فماذا ترى في هذا الباب أتفسير البخاري حق أم تفسير عبد الله بن مسعود ؟ فصل فيه القول بالقرآن والسنة. فجزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين جزاءً حسنًا . ج: أمر الله تعالى بني إسرائيل أن يدخلوا باب بيت المقدس خاشعين شكرًا له تعالى، وأن يقولوا: يا ربنا، حط عنا ذنوبنا حطًّا - أي: اغفر لنا ذنوبنا مغفرة - ووعدهم سبحانه إن هم امتثلوا أمره أن يغفر لهم خطاياهم ويكفر عنهم سيئاتهم، لكنهم لم يمتثلوا أمره، بل بدلوا ما أمروا به من القول والعمل، فدخلوا يزحفون على أستاههم قائلين: حبة في شعرة أو في شعيرة؛ تلاعبًا منهم بأمر الله تعالى، وسخريةً واستهزاءً وتبديلاً لتشريعه سبحانه قولاً وعملاً، بدلاً من طاعته والخضوع لأوامره شكرًا لنعمته، فأنزل على الذين ظلموا منهم بأسه، وأذاقهم عذابه، جزاءً وفاقًا بتبديلهم وتحريفهم شرعه وتمردهم عليه، كما جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرًا للآيتين: وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَـزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْـزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ، وتفسيرها بما جاء في الحديث هو الصحيح؛ لأنه عن النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم، وعملهم - مع كونه سخرية واستهزاء - متضمن للتمرد على الله والاستكبار عن طاعته، وبهذا يعلم خطأ تفسير الآية بمجرد الكبر والخيلاء. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة
٦٥ س: جاء في ( تفسير ابن كثير ) للآية رقم ( 260 ) من سورة البقرة وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى الآية. جاء حديث صحيح عن البخاري يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: نحن أحق بالشك من إبراهيم . فنرجو بيان ما المقصود بالشك هنا. وجاء في الشرح أن النبي صلى الله عليه وسلم ينفي الشك عن سيدنا إبراهيم، فكيف يتأتى ذلك مع أن فهمنا للآية هو أن سيدنا إبراهيم كان يمر بفترة شك قبل تمام الإيمان؟ ج : المقصود بهذا الحديث : نفي الشك عن خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما ذكر العلامة ابن كثير وغيره من شُرَّاح الحديث، وتقدير المراد من الحديث هكذا: لو شك خليل الله إبراهيم لكنا أحق بالشك منه، لكنا لم نشك فإبراهيم أولى بعدم الشك منا. ويؤيد ذلك ما جاء في نفس الآية من جواب الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما سأله ربه سبحانه بقوله: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ، وقد أقره الله تعالى وصدقه في خبره عن نفسه بأنه مؤمن، ولكنه طلب زيادة إيمان واطمئنانًا، ولذلك استدل علماء التوحيد بالآية على تفاوت الإيمان، وأنه يزيد وينقص بزيادة الطاعة والأدلة، فالإيمان المستند إلى الأدلة الحسية والمشاهدة أقوى من الإيمان المبني على الأدلة السمعية والعقلية، وبذلك يتبين من نص الآية سؤالاً وجوابًا ومن تقدير المراد من الحديث أن إبراهيم عليه السلام لم يشك. الوقفة كاملة
٦٦ س: قال الله تعالى: وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، ما هي خطوات الشيطان ؟ وهل النظر إلى النساء الغير محارم، سواءً مباشرة أو عبر القنوات الفضائية أو محادثتهن بالهاتف أو في الأسواق بكلام غزلي جنسي، يعد من خطوات الشيطان؟ أو مطالعة كتب الحب والغرام ومجلات الفن والأزياء المشتملة على صور الممثلات والفنانات الفاتنات. هل هذا يعد من هذا القبيل؟ وما واجبنا نحو من وقع في شيء من هذا؟ أفيدونا أفادكم الله. ج: خطوات الشيطان قال ابن كثير في ( تفسيره ج 1 ص 204 ) قال قتادة والسدي : كل معصية لله فهي من خطوات الشيطان. وقال عكرمة : هي نزغات الشيطان. وقال مجاهد : خطؤه وخطاياه. وقال أبو مجلز : هي النذور في المعاصي. وقال القرطبي في ( تفسيره ج 1 ص 308 ): قلت: والصحيح أن اللفظ عام في كل ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصي. وبذلك يتبين أنها كل ذنب عصي الله به، فمن خالف ما أمر الله به وشرعه الله ورسوله، أو انتهك محارم الله، فقد عصى الله، وجميع ما ذكر في السؤال من خطوات الشيطان وطرائقه ومسالكه التي يأمر بها، قال تعالى: إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، ومن وقع في شيء من ذلك فعليه التوبة النصوح منه، وعدم العودة لمثل هذه الأعمال السيئة، وعلى من يعرف من يتصف بذلك أن ينصحه بلطف ولين، وأن يبين له الآثار السيئة المترتبة على فعله ويرغبه في فعل الصالحات والتقرب إلى الله بالنوافل والعبادات، وأداء الصلاة جماعة كما أمر الله ورسوله، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة
٦٧ س: ما هو تفسير (الملائكة المسومين) الذين ورد ذكرهم في الآية ( 125 ) من سورة آل عمران؟ ج: تكلم ابن جرير وابن كثير وغيرهما من المفسرين على المراد بالملائكة المسومين، فذكر ابن جرير قراءتين في (مسومين) فتح الواو وكسرها، واختار قراءة الكسر، وهذا نص اختياره، قال: (أولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأ بكسر (الواو)؛ لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل التأويل منهم ومن التابعين بعدهم بأن الملائكة هي التي سومت أنفسها، من غير إضافة تسويمها إلى الله عز وجل أو إلى غيره من خلقه... ) انتهى المقصود. وبعد أن ذكر ابن جرير جملة من الأقوال التي تبين العلامات التي صارت مميزة لهم قال: قال أبو جعفر : فهذه الأخبار التي ذكرنا بعضها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: تسوموا، فإن الملائكة قد تسومت ، وقول أبي أسيد : خرجت الملائكة في عمائم صفر طرحوها بين أكتافهم. وقول من قال منهم: (مسومين): معلمين، ينبئ جميع ذلك عن صحة ما اخترنا من القراءة في ذلك، وأن التسويم كان من الملائكة بأنفسها على نحو ما قلنا في ذلك فيما مضى. انتهى. هذا وننصحك بالرجوع إلى كلام ابن جرير وابن كثير وغيرهما على الآيتين لمزيد الفائدة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة
٦٨ س: ما معنى قوله تعالى: وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ؟ والله يحفظكم ويرعاكم. ج: معنى الشورى لغة: هو الأمر الذي يتشاور فيه، وهو استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض، من قولهم: شرت العسل إذا اتخذته من موضعه واستخرجته منه. قال القرطبي في ( تفسيره 2\252 ): ( والشورى، مبنية على اختلاف الآراء، والمستشير ينظر في ذلك الخلاف وينظر أقربها قولاً إلى الكتاب والسنة إن أمكنه، فإذا أرشده الله تعالى إلى ما شاء منه عزم عليه وأنفذه متوكلاً عليه، إذ هذه غاية الاجتهاد المطلوب، وبهذا أمر الله تعالى نبيه في هذه الآية ). وقال ابن كثير عند ( تفسير هذه الآية 1\420 ): ( ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه في الأمر إذا حدث تطييبًا لقلوبهم، ليكون أنشط لهم فيما يفعلونه، كما شاورهم يوم بدر في الذهاب إلى العير ). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة
٦٩ س: يقول العزيز الحكيم: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ما معنى قوله تعالى: أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ، وهل هو في وقتنا الحاضر أم أنها على وقت الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ج: هذه الآيات آيات عظيمات، وصف بها سبحانه أهل الإيمان الموعودين بالفردوس، أعلى الجنة ، قال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ والفلاح هو الظفر والفوز بكل خير وسعادة، ووصفهم بالخشوع في الصلاة ، يعني الإقبال عليها والطمأنينة فيها وإحضار القلب، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ يعني أعرضوا عن كل ما لا ينبغي، عن الشرك والمعاصي وكل شيء لا فائدة فيه، أعرضوا عنه واشتغلوا بما ينفعهم من الأعمال والأقوال وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ زكاة المال وزكاة الجاه والنفس، فالمؤمن يزكي نفسه بطاعة الله ورسوله، ويزكي جاهه بالشفاعة في الخير والنفع للناس، ويزكي ماله بأداء الحق الذي فيه من الزكوات وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ المؤمن هكذا والمؤمنة هكذا، فالمؤمن يحفظ فرجه إلاَّ من زوجته أو ما ملكت يمينه، والمؤمنة كذلك تحفظ فرجها إلاَّ من زوجها وسيدها، وهو الذي ملكها ملكاً شرعيّاً، هذا معنى الآية. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ والله المستعان . الوقفة كاملة
٧٠ س: ما معنى قول الحق تبارك وتعالى، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ؟ ج: قال الله جل وعلا في كتابه العظيم في وصف عباده المؤمنين، قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ فسر العلماء اللغو في أمور ثلاثة، أحدها الشرك؛ لأنه باطل ولغو يجب اطراحه والحذر منه، الثاني المعاصي، لأنها باطلة أيضاً يجب الحذر منها، الثالث كل شيء لا فائدة فيه، ولا مصلحة فيه فهو من اللغو. والمؤمن يجتنبه وهكذا المؤمنة، وكل التفاسير صحيحة؛ لأن المؤمنين يجتنبون الشرك كله ، بأنواعه ويجتنبون المعاصي ويحذرونها، ويجتنبون أيضاً كل شيء لا فائدة فيه، ولا مصلحة لأنه يشغلهم عمَّا هو أهم، فهكذا ينبغي للمؤمن أن يكون حذراً من أنواع الشرك كلها ومن سائر ما حرّم الله من المعاصي، وحذراً أيضاً عمَّا يشغله مما هو أهم من الأشياء التي لا فائدة فيها من قول أو عمل . الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٦١ تفسير سورة المائدة دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٢ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٣ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٤ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٥ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٦ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٧ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٨ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٦٩ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة
٧٠ سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٦١ قوله تعالى: (إنه كان صديقا نبيا (41) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي: (رسولا نبيا) ، وفى إسماعيل: (صادق الوعد) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك؟ جوابه: أما إبراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي: " إنى سقيم " ولسارة: " هي أختي "، و " فعله كبيرهم ". وأما موسى عليه السلام، فلأنه أخلص نفسه لله في منابذة فرعون مع ملكه وجبروته وفى غير ذلك. وأما إسماعيل عليه السلام: فلصدق قوله: (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) ووفى بوعده فصدق في قوله: وقيل: إنه وعد إنسانا إلى مكان فوفى له وانتظره مدة. . الوقفة كاملة
٦٢ قوله تعالى: (إنه كان صديقا نبيا (41) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي: (رسولا نبيا) ، وفى إسماعيل: (صادق الوعد) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك؟ جوابه: أما إبراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي: " إنى سقيم " ولسارة: " هي أختي "، و " فعله كبيرهم ". وأما موسى عليه السلام، فلأنه أخلص نفسه لله في منابذة فرعون مع ملكه وجبروته وفى غير ذلك. وأما إسماعيل عليه السلام: فلصدق قوله: (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) ووفى بوعده فصدق في قوله: وقيل: إنه وعد إنسانا إلى مكان فوفى له وانتظره مدة.. الوقفة كاملة
٦٣ قوله تعالى: (إنه كان صديقا نبيا (41) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي: (رسولا نبيا) ، وفى إسماعيل: (صادق الوعد) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك؟ جوابه: أما إبراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي: " إنى سقيم " ولسارة: " هي أختي "، و " فعله كبيرهم ". وأما موسى عليه السلام، فلأنه أخلص نفسه لله في منابذة فرعون مع ملكه وجبروته وفى غير ذلك. وأما إسماعيل عليه السلام: فلصدق قوله: (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) ووفى بوعده فصدق في قوله: وقيل: إنه وعد إنسانا إلى مكان فوفى له وانتظره مدة. الوقفة كاملة
٦٤ قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها) وقد قال تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون (101)) ؟ . جوابه: أدن ورود المؤمنين: الجواز على الصراط، والكفار والعصاة يدخلونها أو أن الخطاب لمن تقدم ذكرهم في قوله (أيهم أشد على الرحمن عتيا (69) إلى قوله تعالى: (صليا (70) . الوقفة كاملة
٦٥ مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) وفى مريم (ليكونوا لهم عزا (81) كلا) وقال تعالى في الفرقان: (واتخذوا من دونه) مضمرا. جوابه: أن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناسب الإظهار. وأية الفرقان: وردت بعد تكرار ضمير الغائب، فناسب الإضمار للغائب لتناسب الضمائر، والله أعلم. الوقفة كاملة
٦٦ قوله {وادعوا من استطعتم} في هذه السورة وكذلك في هود 13 وفي البقرة {شهداءكم} لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ولهذا قال في سبحان {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} مقترنا بقوله {بمثل هذا القرآن} والمراد به كله.. الوقفة كاملة
٦٧ قوله {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا}. هنا وفي ص 71 وفي البقرة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل} ولا ثالث لهما لأن جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله {خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} لأنهما يتجددان زمانا بعد زمان وكذلك الخليفة يدل لفظه على أن بعضهم يخلف بعضا إلى يوم القيامة وخصت هذه السورة بقوله {إني خالق بشرا} إذ ليس في لفظ البشر ما يدل على التجدد والتكرار فجاء في كل واحدة من السورتين ما اقتضاه ما بعده من الألفاظ الوقفة كاملة
٦٨ قوله تبارك وتعالى {فلما جاءها نودي} وفي القصص 30 وطه 11 {فلما أتاها نودي} لأنه قال في هذه السورة {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس} فكرر {آتيكم} فاستثقل الجمع بينهما وبين {فلما أتاها} فعدل إلى قوله {فلما جاءها} بعد أن كانا بمعنى واحد وأما في السورتين فلم يكن إلا {لعلي آتيكم} {فلما أتاها} . الوقفة كاملة
٦٩ مسألة: قوله تعالى:، (فأرسل معي بني إسرائيل (105)) وفى طه: (فأرسل معنا) ؟ ، جوابه: أن المرسل هنا: موسى عليه السلام فقط، فقال: (معى) وفى طه: موسى وهارون عليهما السلام فقال: (معنا) . الوقفة كاملة
٧٠ قوله {لآيات لقوم يعقلون} خص العقل بالذكر لأن به يتوصل إلى معرفة الآيات ومثله في الرعد 4 والنحل 12 والنور 61 والروم 24. الوقفة كاملة

متشابه

٦١ ما جاء في سورة مريم الموضع الأول: في قوله تعالى عن يحيى عليه السلام:﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا مريم:15. والموضع الثاني عن عيسى عليه السلام:﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ مريم:33، فالمنكَّر (سلام) سبق المعرَّف (والسلام). الوقفة كاملة
٦٢ ما جاء في قصة إبراهيم في سورة البقرة من دعائه:﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ البقرة:126، مع قوله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ إبراهيم:35، فالإشكال عندنا بين (بلدًا) و(البلد) وعلى القاعدة سبق المنكَّرُ المعرَّف. الوقفة كاملة
٦٣ الإشكال في قوله تعالى:﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾، كما في سورة الأنعام 21و93و144، والأعراف 37، ويونس 17، والعنكبوت 68، وهود 18، والكهف 15، مع سورة الصف:﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَِعا الْكَذِبَ﴾. والضابط: أن كل ما في القرآن جاء بالتنكير، ما عدا الموضع الأخير جاء بالتعريف، كما في سورة الصف. الوقفة كاملة
٦٤ (ينصرون، ينظرون): جاءتا بهذا الترتيب في سورة البقرة وكذا الأنبياء : قال تعالى:﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ البقرة:86. وقال سبحانه:﴿ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾. البقرة:162 وقال سبحانه:﴿ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ الأنبياء:39. وقال سبحانه:﴿ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾ الأنبياء:40. الوقفة كاملة
٦٥ قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ النساء:170. مع الآية التي بعدها:﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ النساء:171 . فالإشكال في الغالب بين (ما في السموات والأرض) و(ما في السموات في الأرض)، وبعد النظر والتأمل نجد أن الآية الثانية أطول من سابقتها ومن ثم اربط الزيادة (وما في الأرض) فيها. الوقفة كاملة
٦٦ قوله تعالى:﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ الأنفال:13 ، مع قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ الحشر:4. الإشكال بين (ومن يشاق) و(ومن يشاقق)، والضابط: ربط الزيادة بالسورة الطويلة، وهي الأنفال. الوقفة كاملة
٦٧ قوله تعالى:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾البقرة:173. فزيادة (فلا إثم عليه) لم ترد إلا في سورة البقرة، وهي أطول سورة في القرآن الوقفة كاملة
٦٨ قوله تعالى:﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾ البقرة:150، مع قوله تعالى: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ﴾ المائدة:3، فزيادة الياء في (واخشوني) وردت في السورة الأطول وهي سورة البقرة. الوقفة كاملة
٦٩ قوله تعالى:﴿ إِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة:60. مع قوله تعالى:﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾الأعراف:160. فكثيرًا ما يشكل (انفجرت) مع (انبجست)، أو الجمع بين الأكل والشرب في البقرة، مع الاقتصار على الأكل في الأعراف. وبعد التأمل في الآيتين، تجد أنه في الآية الأولى المستسقي موسى عليه السلام، وفي الآية الثانية المستسقي قومه، ولا شك أن موسى عليه السلام أشرف وأكمل، ومن ثمَّ فإن الخصال والمزايا التي في حقه قد فاقت الخصال والمزايا التي لقومه، ولذا تأمل في موضع البقرة، تجد أنه جاء فيها (انفجرت) وهو قوة خروج الماء، و (انبجست) جاءت في الأعراف وهو أول الاندفاع، وفي الغالب أنه يكون أضعف، ثم جمع بين الأكل والشرب لما كان المستسقي موسى عليه السلام في البقرة، واكتفى بالأكل في الثانية لما كان المستسقي قومه، كما في الأعراف. الوقفة كاملة
٧٠ قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) القصص: 27 مع قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) الصافات: 102. فالإشكال عندنا بين (الصالحين) و(الصابرين)، والضابط: أننا بعد التأمل نجد أن الآية الأولى سيقت في ذكر قصة موسى عليه السلام مع شعيب صاحب مدين، وفيها بيان من شعيب أنه صالح في نفسه ووَعْدِه مع موسى عليه السلام، أما الثانية فجاءت في قصة إبراهيم عليه السلام مع إسماعيل عليه السلام، وفيها بيان من الله أن إسماعيل سيصبر على موعود ربه حين ذكر له إبراهيم عليه السلام أنه رأى في المنام أنه سيذبحه؛ فجاء كلٌ بما يقتضيه الحال. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 61 إلى 70 من إجمالي 26698 نتيجة.