تفسير و تدارس
| ٤١٠١ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٢ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٣ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الإسراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٤ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٥ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٦ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٧ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٨ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١٠٩ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
| ٤١١٠ | خواطر الشيخ الشعراوى سورة الشعراء الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٤١٠١ | الآية تتكلم عن شهادة أهل العلم على القرآن، وأنهم يدركون أنه الحق وأنه ليس مجرد كلام يُتلى، بل هو كلام الله الذي يهدي ويوصل الإنسان إلى الطريق الصحيح. ما الحكمة من ختم الآية بـ (العزيز الحميد)؟ لأن معنى الآية فيه أمران مهمان: 1) (العزيز) مناسب لمعنى الحق الله عزيز أي قوي غالب لا يُقهر، فكأن الآية تقول: هذا القرآن حقٌّ لأنه صادر من ربٍ لا يُغلب ولا يُعارَض، ولا يمكن لأحد أن يأتي بمثله أو يبطله. فالعزة هنا تدل على: قوة القرآن وحجته غلبة الحق على الباطل أن الهداية ليست من كلام بشر بل من رب قادر 2) (الحميد) مناسب لمعنى الهداية الله حميد أي محمود في ذاته وصفاته وأفعاله. فالهداية التي في القرآن هي من رحمة الله وحكمته، وهي سبب لحمده وشكره. وكأن المعنى: هذا القرآن يهديك إلى صراط ربٍ يستحق الحمد على نعمه، وأعظم نعمه الهداية. السر البلاغي الآية ذكرت: الحق → يناسبها العزيز الهداية إلى الصراط → يناسبها الحميد فكان الختام بصفتي القوة والغلبة (العزيز) والفضل والنعمة والرحمة (الحميد) ليكتمل المعنى. خلاصة جميلة الهداية في القرآن طريقٌ يؤدي إلى الله: الذي لا يُغلب في حكمه (العزيز) والذي كل أفعاله نعمة تستحق الحمد (الحميد) فكأنها تقول: هذا القرآن حق لأنه من العزيز، وهو هداية ورحمة لأن منزلَه حميد. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 4101 إلى 4110 من إجمالي 26698 نتيجة.