| ٣٦٠١ |
الأمثال في القران الكريم
أصحاب القرية
سورة يس
آية 13
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٢ |
الأمثال في القران الكريم
تشبيه حال المشرك بالله
سورة الحج
آية 31
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٣ |
الأمثال في القران الكريم
التشبيه والتمثيل لحال الغيبة
سورة الحجرات
آية 12
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٤ |
الأمثال في القران الكريم
الكشف عن حال أهل النارومألهم
سورة الأعراف
آية 179
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٥ |
الأمثال في القران الكريم
الوفاء بالعهد
سورة النحل
آية 91
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٦ |
الأمثال في القران الكريم
ذكر مثل لليهود
سورة الحشر
آية 15
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٧ |
الأمثال في القران الكريم
ذكر مثل لليهود
سورة الحشر
آية 16
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٨ |
هكذا عاشوا مع القران
سورة نوح
آية 10
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٠٩ |
( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) فصلت
( إن الله يعلم غيب السموات والأرض والله بصير بما تعملون ) الحجرات
- التقديم والتأخير ظاهرة قرآنية ماثلة للمتدبر، القرآن الكريم يقدم ما له العناية والأهمية والتركيز .
- في الأولى قُدم ( تعملون ) في الثانية قدم ( بصير ) .
1- إذا كان السياق يتحدث عن العمل قدم لفظ العمل كقوله تعالى ( ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ...) هذا عمل
قال بعدها ( والله بما تعملون بصير ) ومثله (.. لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ... ) هذا عمل
قال بعدها ( والله بما تعملون بصير )
ونظير ذلك قوله تعالى في فصلت ( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) الآية تتحدث عن العمل
( اعملوا ما شئتم ) فقدم العمل ( إنه بما تعملون بصير ) ومثله قوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ) فقدم العمل ؛ لما كان سياق عمل .
2- وإذا كان السياق يتحدث عن الله جلّ شأنه قدم ( بصير) كقوله تعالى ( إن الله يعلم غيب السموات والأرض ) وجاء قبل الآية ( قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الأرض ) فلما كان الحديث عن الله تعالى قال بعدها ( والله بصير بما تعملون )
وهي آية وحيدة بهذا اللفظ .
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٠ |
س 1 : أتساءل عن حرف الجر ( الباء ) في قوله تعالى ( نجّيناهم بسحر ) ؟! هل هو بمعنى ( في ) أو ماذا ؟
ج 1 : مثل هذه الآية من شواهد أهل العربية في تناوب حروف الجر في القرآن ممن يرى ذلك لا جرم أن التعبير القرآني عميق !
فاستخدام ( الباء ) أعمق من ( في ) ؛ لأنها تدل على الاستعانة والمصاحبة
فالسحر ظرف أعانهم على النجاة من العذاب ، وفي الوقت نفسه كان مصاحبًا لفترة نجاتهم
الوقفة كاملة
|